المضيق .. مطالب محلية بالتصدي للفوضوية التي تخدش جادبية الرحلات الترفيهية بسواحل المدينة

0

قال بلال أرهون احد العاملين بالمراكب السياحية الترفيهية بميناء المضيق، ان الساحة المهنية بالميناء الترفيهي، تسودها العشوائية والضبابية على مستوى تنظيم الرحلات البحرية، و ذلك في ظل  تطفل من وصفهم بالغرباء على هذا النوع من النشاط السياحي دون ان تكون لهم  معرفة بأدنى تفاصيل السلامة البحرية.

وأكد أرهون في حديث لجريدة البحرنيوز ، ان السياحة الترفيهية بسواحل بالمضيق، تفتقد للتنظيم، مما جعل منه قطاعا يتخبط في العشوائية، خصوصا خلال الموسم الصيفي الذي يستقطب عددا كبيرا من السياح والمهتمين بالإكتشاف البحري. إذ أكد المصدر المهني ، أن كل من هب و دب يتطفل على تنظيم الرحلات البحرية السياحية، ليصبح هذا النشاط مرتعا للدخلاء الذين يفتقدون للمعرفة مسبقة، بحتيات السلامة البحرية من ارتداء سترة النجاة، و كيفية إطفاء الحريق، و كيفية تقديم الإسعافات الأولية، يؤكد الفاعل المهني. وهو  الأمر الذي ساهم حسب قوله في نشوب مجموعة من الحوادث البحرية خلال الموسم الصيفي الحالي.

وطالب أرهون من الجهات المسؤولة، بتمكين ممتهني  السياحة البحرية من دورات تكوينية وارشادية تواصلية، تساهم في تعريفهم بأساسيات المهنة و دراستها، من خلال الخوض في مواضيع ذات صلة بالتكويات البحرية ، السلامة البحرية ، الرياضة البحرية، بغرض امداد الساحة البحرية السياحية بكفاءات معترف بها. تكون قادرة على تنشيط الرحلات البحرية وضمان سلامة عشاقها . لاسيما وأن هذا النشاط يبقى قابلا للتطوير والإستثمار ، في إتجاه تعزيز جادبية المنطقة على المستوى السياحي وربطها بالصيد.  كما دعا المتحدث إلى تقنين هذا النوع من الأنشطة البحرية ، للقطع الطريق على المتطفلين والإنتهازيين ، الذين يطمعوان لتحقيق الأرباح السريعة، غير آبهين  بصحة وسلامة زبنائهم وكذا رواد الشاطئ، خصوصا و أن ملاكي اليخوت السياحية و الدراجات البحرية الصغيرة ، يقومون بكراء قطعهم البحرية بشكل عشوائي ،في ظل انعدام قانون ينظم المهنة و يحدد شروط مستعمليها.

إلى ذلك يتطلع  مهنيو الصيد البحري بالجهة المتوسطية، بفارغ الصبر الحسم في موعد إنطلاق  مشروع النقل  البحري السياحي والترفيهي بسواحل الجهة المتوسطية، والموجه لقوارب الصيد التقليدي ومراكب الصيد الساحلي الذي تم إعلانه في وقت سابق من طرف الفاعلين في قطاع الصيد بشراكة مع منظمة أكوبامس ، خصوصا في ظل الضغط الكبير الذي تعرفه السواحل المتوسطية،  التي إكتضت جنباتها ببالمصطافين. إذ تعول الأوساط المهنية المحلية على الورش الجديد،  في خلق نوع من الرواج السياحي، بما يضمن تنويع مداخيل المهنيين والبحارة المحليين .

جاء هدا الانتظار حسب مصادر مهنية  بعد الإشعاع الذي أعطي للمشروع والنقاش الذي حضي به في الأوساط المهنية والإدارية ، خصوصا أن عدد من مهنيي المنطقة يضطرون خلال الصيف إلى تغيير نشاطهم صوب النقل السياحي بطرق عشوائية. حيث يروم المشروع إعطاء دينامية جديدة لهذا النوع من الخدمات في شقها المرتبط بقطاع الصيد . وهو المعطى الذي تم تكريسه من خلال الرحلة البحرية الميدانية، التي أشرفت عليها إدارة الصيد البحري بشراكة مع منظمة أكوبامس في وقت سابق ، تم من خلالها تحديد  مجموعة من الشروط والمعاير ، التي سيطر عليها هاجس سلامة السياح الراغبين في ممارسة الأنشطة البحرية.

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا