المضيق..مهنيو الصيد يتطلعون لمصايد جديدة لمواجهة محدودية المصطادات التقليدية

0

يعيش مهنييو الصيد البحري بميناء المضيق على وقع انحصار المصطادات السمكية، في ظل احترام الراحة البيولوجية او استنفاذ الكوطة المخصصة لبعض الأصناف البحرية، وهو الأمر الذي نتج عنه قلة الموارد البحرية، التي انعكست على المردودية المادية والحركة التجارية المرتبطة بإقتصاد الصيد بالمنطقة .

وانعقد مرخرا بالمضيق لقاء  جمع هيئات مهنية وأخرى إدارية وعلمية،  بدعوة من غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة؛  لتسليط الضوء على الإكرهات والتحديات التي تعيق المسيرة المهنية لبحارة الصيد بالمضيق. حيث الرهان على إيجاد حلول واقعية،  تساهم في تنويع آليات الصيد و المنتوجات البحرية. وذلك بالموازاة مع المحافظة على البيئة البحرية وضمان إستدامة الصيد البحري بالسواحل المحلية.

وقال مصطفى فردوس مندوب الصيد البحري بالمضيق في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن اللقاء، شكل مناسبة لبسط التحديات أمام خبراء المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، من طرف التمثيليات المهنية التي حضرت اللقاء . حيث من المزمع أن ينطلق أطر المعهد في القيام برحلات استكشافية، بمساندة من مهنيي الصيد بالمنطقة ومندوبية الصيد البحري. و ذلك بغرض دراسة إمكانية فتح أفاق بحرية جديدة في وجه مهني الصيد التقليدي،  من خلال استعانتهم بصيد ما تجود به السواحل البحرية،  من صدفيات وأنواع بحرية أخرى تعود بالنفع المادي على هده الشريحة مستقبلا.

وأضاف فردوس أن الدائرة البحرية باتت تتسم اليوم بتنوع مواسم الصيد، حيث تحضى المنطقة بحصص تهم الأخطبوط ، والتونة ، و سمك الإسبادون… وهو تنوع ساهم حسب تصريح المصدر المسؤول، في خلق رواج بحري تجاري.  غير أن هذا التنوع يبقى محدودا في فترات من السنة . ليبقى مهني الصيد بالمنطقة مكتوفي الأيادي،  في ظل قلة المنتوجات السمكية،  أو انتهاء الكوطة المخصصة لهذه الأصناف، او احتراما للراحة البيولوجية لكل صنف. كما أوضح  المسؤول الإداري في ذات الصدد، أن صيد أو جمع الصدفيات، سيشكل نشاط إضافيا، يعمل على الرفع من مؤشر  التنمية الاقتصادية المرتبطة بأنشطة الصيد  بالمنطقة البحرية.

وحضي موضوع إيجاد حلول بديلة تساهم في خلق تنوع على مستوى المصايد المحلية ،  بأهمية قصوى على مستوى النقاش كمحور مهيمين في اللقاء،  الذي  يستبق إنطلاق الأبحاث الميدانية، لمعرفة أماكن تواجد الصدفيات، وخيار البحر، وقنفذ البحر، عافية البحر….وغيرها من الأحياء البحرية؛  بسواحل المضيق لفنيدق . حيث يتطلع المهنيون إلى ما ستكشفه الرحلات البحثية والإسكشافية، التي سيخوضها معهد الصيد البحري بتعاون مع مهني. الصيد و ذلك على متن قوارب الصيد وكذا  بإستعمال تقنية الغطس.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا