المطالبة بإنشاء بنيات مخبرية بميناء أكادير ضمن أشغال الدورة العادية للغرفة الأطلسية الوسطى

0

20160929_103733_resizedدعا محمد نجيح ممثل المكتب الوطني للبحث في الصيد البحري إلى  انشاء مختبر بميناء آكادير يرتكز على تطبيق أفضل الممارسات المخبرية لتعزيز القيمة المحلية المضافة للمصطادات السمكية و ظروف تداولها في الأسواق.

 جاء ذلك ضمن أشغال الجمع العام العادي في دورته الرابعة للغرفة الأطلسية الوسطى الذي انعقد أمس الخميس 29  شتنبر 2016   بالمعهد العالي للصيد البحري برئاسة السيد عبد الرحمان سرود ، و بحضور أعضاء الغرفة و مناديب الصيد البحري و ممثلي الهيئات المهنية لأصناف الصيد البحري الثلاث ، بالإضافة إلى  المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري و السلطات المينائية ، حيت خصص هدا الجمع للمصادقة على مشروع محضر الدورة السابقة و كذلك لمناقشة عدد من النقاط الهامة فضلا عن دارسة عدد من المستجدات.

وتدارس المجلس وصادق على مشروع محضر الدورة العادية الثالثة التي كانت قد عقدت في تاريخ سابق، ليتقدم على إترها  المدير الجهوي للمكتب الوطني للصيد البحري السيد عبد العزيز سبويه بعرض مفصل يهم نقاط تفريغ الصيد البحري التقليدي التي تنتمي إلى نفوذ الغرفة الأطلسية الوسطى و المشاريع التي سهرت على انجازها المديرية الجهوية للصيد البحري و إحصائيات المصطادات المفرغة، إلى جانب أعداد  القوارب التي تشتغل في كل منطقة على حدة و كدا التصورات المستقبلية لاستكمال حلقات الإصلاح التي تنهجها المديرية الجهوية للصيد البحري من تجهيزات لازمة و إصلاح الأسواق المحلية  لبعض القرى.

و شهد اللقاء فتح نقاش مستفيض لمجموع النقاط المدرجة في جدول الأعمال أمام الحضور الكريم ، بتدخلات ممثلي الصيد التقليدي الدين تطرقوا إلى المشاكل العويصة التي تعيق صنف الصيد التقليدي من انعدام وجود حواجز مائية ، و إشكالية التثمين داخل أسواق السمك، و اقتطاعات الضمان الاجتماعي و التهريب و التجهيزات الضرورية لتسهيل عمل البحارة و إيجاد حلول لازمة للإكراهات التي تحول دون ظهور هدا الصنف من الصيد .

وقدمت الغرفة خلال هذا الإجتماع عروض مختلفة حول النقاط المدرجة في جدول الأعمال  و مستجدات القانون 14-74 المتعلق بشرطة الموانئ،  بعد الاجتماعات التي عقدتها الغرف مع وزير التجهيز حول التعديلات التي تقدم بها المهنييون  لكون الصيد البحري يختلف عن الملاحة التجارية. كما ناقشت الدورة  أيضا ملف الرصد و التتبع vms   و المستجدات الطارئة بخصوصه من فتح المجال أمام شركتين من أجل تفعيل قانون المنافسة في القطاع، كما تم الاتفاق على التنسيق لتنظيم يوم تحسيسي للمهنيين حول عمل الجهاز، و دعوة الوزارة الوصية إلى  تدبير هذا الورش من اجل حسن سير هدا النظام باعتبار أهميته  في عملية المراقبة والتتبع ثم محاربة الصيد العشوائي.

20160929_121809_resizedإلى ذلك أثار بعض أعضاء الغرفة الأطلسية من طانطان، مشكل تفاوت ثمن المحروقات بين طانطان و أكادير بفارق 1300 درهم ، و ضرورة النظر في طلب إحداث نقاط تفريغ بكل من واد لعكيك و واد درة ، مع التطرق إلى الأجراءات الجديدة التي قامت بها الوكالة الوطنية للموانئ بطانطان من تجهيز الميناء بكاميرات و فرض تصاريح الولوج الى الميناء للمهنيين و كدا السيارات و وضع حد للتسيب و الفوضى .

  و في تصريح للبحرنيوز أوضح  عبد الرحمان سرود رئيس الغرفة الأطلسية الوسطى “أن اللقاء عرف التطرق إلى مختلف النقاط المدرجة في جدول الأعمال و التي من بينها تلك المتعلقة بانخراط المهنيين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ، مشددا على أن مشروع القانون لا يتماشى مع متطلبات وإنتظارات  المهنيين، الأمر الذي دفع بتدخل الإدارة الوصية  و بمعية  بعض الأحزاب للمطالبة بتعديله في انتظار صدور قوانين تنظيميه جديدة تتلاءم ومتطلبات المهنيين من اجل الاستفادة من الضمان الاجتماعي .

 وفي سياق الموضوع ، أكد عبد الرحمان سرود ، أن إشكالية تثمين الأسماك السطحية راجع بالأساس إلى عدم وفرة الصناديق البلاستيكية بسبب اندثارها و انكسارها مشيرا إلى أن الواقع  يستوجب  اليوم إشراك جميع الفاعلين في القطاع من مهنيين و تجار إلى جانب المكتب الوطني للصيد البحري في اختيار النموذج الذي يستجيب لكل التصورات و المساهمة اليومية في تسيير الصناديق .

و شددت الأطراف المتدخلة ضمن أشغال  هدا اللقاء على العمل سويا من أجل تبني مشاكل القطاع في الجهة و المساهمة على تدليل الصعاب و التشاور و اتخاذ التدابير اللازمة و الضرورية من أجل إنجاز مختلف البرامج التنموية الرامية إلى تقوية الطابع المهني و إدماج التوجهات المهنية المطلوبة و المراهن عليها في أفق ضمان مستقبل أفضل لقطاع الصيد البحري.

يذكر أن أشغال الدورة الرابعة عرفت حضور كل من محمد حمامو مندوب الصيد البحري بأكادير و عبد العزيز سيبويه المندوب الجهوي للمكتب الوطني للصيد  ٬و مصطفى مرجان مندوب الصيد البحري بطانطان و محمد أنصاري مندوب المكتب الوطني للصيد البحري  بطانطان٬ ونجيح محمد ممثل المكتب الوطني للبحث في الصيد البحري ٬و ممثل مندوبية الصيد البحري بافني الطايرة الرامي و باشا ميناء أكادير فضلا عن أعضاء الغرفة الأطلسية الوسطى و بعض الحضور المهتمين بقطاع الصيد .

البحرنيوز: عبد الجليل إد خيرات / ليلى حبيبي 

 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا