المهدية .. سخاء المصايد وتنوعها يخلق رواجا وصف بالمقبول بميناء المدينة

0
الصورة تقريبية من الأرشيف

يشهد ميناء المهدية رواجا وصف بالمقبول بعد خروج معظم مراكب الصيد الساحلي وقوارب الصيد التقليدي في رحلات صيد بسواحل المنطقة.

وقال جلال لغفر رئيس  جمعية قارب الخير بالمهدية للصيد التقليدي في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن الساحة البحرية تتسم باستقرار الأحوال الجوية، وكدا تنوع أصناف الصيد.  حيث اتجهت بعض القوارب لصيد سمك الإسبادون، في حين انكب أغلب مهني الصيد على إستهداف سمك الأخطبوط . هذا الآخير الذي عرف حضورا مهما بسواحل المنطقة، وبأحجام مناسبة، خصوصا في بداية موسم صيد هدا الصنف من الرخويات، رغم محدودية معاملاته المالية التي لم تتعدى 40 درهما للكيلوغرام الواحد.

وسجل المصدر أن ميناء المهدية شكل المزود الأساسي للسوق المحلية والأسواق التابعة للمنطقة، مند إعلان حالة الطوارئ ببلادنا. و ذلك من خلال نجاح قوارب الصيد التقليدي صنف السويلكة في استقطاب كميات مهمة من الأسماك السطحية الصغيرة، اختلفت أثمنتها باختلاف حجمها. إذ تأرجح ثمن السردين حسب قول الفاعل الجمعوي بين 250 و 350 درهما لصندوق الواحد.  وتأرجحت  أثمنة سمك الشرن بين 150 و 160 درهما للصندوق الواحد.

مهيدي عطيف رئيس جمعية تجار السمك بالجملة بميناء المهدية، أضاف في سياق متصل عند تصريحه للبحرنيوز،  أن أثمنة “الشرن ”  المستقطب من طرف مراكب الصيد، تراوحت بين 160 و170 درهما لصندوق.  واختلفت أثمنة  الصندوق الواحد من  سمك “الميرنا ” المحلية متأرجحة بين 1000و1100 درهم، في حين  تراوح  ثمن ” الكروفيت المتوسط ” المستقطب من طرف مراكب الصيد الساحلي صنف الجر بالمهدية، مابين 900 و 1000 درهم للصندوق.

ووصف عطيف ، الرواج الذي تعرفه الساحة البحرية بالمهدية مؤخرا بالمقبول،  بفعل  دور قنوات المراقبة التابعة لميناء المهدية، إضافة إلى درجة الوعي المهني التي أصبح عليها مهنيو الصيد البحري بالمنطقة. وذلك  في انتظار استرجاع المصايد المحلية عافيتها الكاملة، بما يضمن تحسن مردودية الفاعلين المهنيين .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا