الهاجسان الأمني والتنظيمي يدفعان المكتب الوطني للصيد بالعيون إلى إعتماد بدل موحدة في سوق السمك

0

إستحسن تجار السمك بالجملة بميناء المرسى، المبادرة التي أطلقتها إدارة المكتب الوطني للصيد بالعيون، بعد إقدام الأخيرة، على إعطاء تعليمات صارمة لعناصر الأمن الخاص؛ بتشديد المراقبة عند مداخل أبواب السوق و كذا المكان المخصص للشاحنات، ومنع الأشخاص الغرباء غير المعنيين بالتجارة من ولوج سوق السمك.

وأكد خطاري الزروالي المدير الجهوي للمكتب الوطني للصيد بجهة العيون-الساقية الحمراء، في معرض تصريح لـجريدة “البحر نيوز”، أن مصالح إدارته تعمل على الارتقاء بسوق السمك على مختلف المستويات، وخاصة التنظيمية منها، والأمنية، لتعزيز مكانته الريادية في الخدمات، وبتنسيق مع ممثلي الهيئات المهنية لتجارة السمك.

وأوضح الزروالي، أن العملية تندرج وفق إستراتيجية تجويد الخدمات المقدمة للمرتفقين، وترمي لتقنين الولوج بشكل قانوني، على جميع مستعملي السوق ، في خطوة أمنية محكمة، تعكس التنظيم الجيد، وسلامة الأشخاص، والأمن و المنشأة المينائية، و توفير ظروف العمل الملائمة.

وثمن عبد الرحيم هرامي، تاجر سمك بالجملة  الطريقة العملية والمهنية التي تتفاعل بها إدارة المكتب الوطني للصيد بالعيون، مع جميع الإشكالات المطروحة، والتي تصب في خانة تقويم الاختلالات التي تعتري سير العمل بالسوق.

وجاء في معرض تصريحه، أن المكتب الوطني للصيد بالعيون، اعتمد بخصوص شروط الولوج لسوق السمك، إرتداء التجار بدلة موحدة بيضاء، و كذا بدلة موحدة للمستخدمين “المتعاونيين” مع تجار السمك، لمسايرة و تتبع كل ما يقع وسط فضاء السوق.

وأضاف أن إدارة المكتب الوطني للصيد، تفعل دورها باعتباره أداة لتنفيذ سياستها العملية، مستهدفة تقويم جوانب الخلل في سيره وتنظيمه ومراقبته و توجيهه، وفق المبادئ و القوانين المعمول بها.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا