امبارك حمية يؤكد على ضرورة رفع أثمنة السردين لتغطية كلف الإنتاج ورفع مداخيل البحارة

0

تحت شعار رابح رابح شدد المستشار البرلماني، والمستثمر في قطاع الصيد البحري امبارك حمية في على ضرورة تسريع الإعلان عن الزيادة في الثمن المرجعي للتسعيرة الحالية لأسماك السردين المتداولة بميناء الداخلة، بما يضمن قول حمية الذي كان يتحدث في   ندوة الصحفية عقدها أمس الثلاثاء 18 ماي 2021 بمقر جمعية البحث والإنقاذ بمدينة الداخلة، تفادي مزيد انهيار منظومة الصيد الساحلي التي تواجه صعوبات قلة المنتوج وإرتفاع كلفة الإنتاج الباهضة.

ودعا امبارك حمية في اتصال هاتفي أجراه مع جريدة البحر نيوز، إلى ضرورة الخروج من الوضعية الشادة التي تعكسها أثمنة السردين الهزيلة، والتي لا تتجاوز 2.50 درهما للكيلوغرام الواحد، علما أن السردين من الأصناف السمكية الأكثر طلبا على المستوى المحلي، و كدا الدولي. إذ تأتي دعوة امبارك حمية إلى الرفع في التسعيرة المرجعية لأسماك السردين، بعدما طالبت وزارة الصيد البحري في وقت سابق تأجيل الزيادة إلى ما بعد عيد الفطر، لتفادي المضاربات التجارية أمام الاستهلاك المتزايد في موائد الصائمين. وأوضح  المستشار البرلماني ، أنه من المعروف أن ثمن البيع داخل مركز الفرز والبيع محدد  بموانئ الجنوب في2.50 درهم للكيلوغرام الواحد، و لكنه يصل إلى المواطن بثمن مرتفع أقله عشرة دراهم.  وهنا يكمن الخلل الكبير، والذي يؤدي ضريبته في المقام الأول البحار الذي يشتغل على مدار الساعة، ودون أن يجني قيمة عمله، و مجهوداته و مغامرته في مهنة المخاطر.

وأوضح امبارك حمية أن الزيادة في أثمنة السردين ستنعكس على مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم البحار، باعتباره الركيزة الأساسية في الحركة التجارية والاقتصادية بالمنطقة، كما هو الشأن أيضا بالنسبة لمجهزي المراكب الذين يؤدون فاتورة كبيرة، نظير الصيانة والإصلاح المستمرة لمراكبهم، مسترسلا أن كلفة الإنتاج اليوم ارتفعت بشكل كبير جدا .  خصوصا أن رحلات الصيد الطويلة تتطلب استهلاك حجم أكبر من الوقود، ما يؤثر بصورة فعلية على عائدات مراكب الصيد. وبالتالي على الحصص المالية للبحارة.

وأفاد المصدر المهني أنه بعد النقاش الجدي مع مختلف المتدخلين من وحدات التجميد المستقبل الأخير للمنتجات البحرية، وكدا تجار الأسماك، هناك مؤشرات الموافقة المبدئية للزيادة في أثمنة أسماك السردين، التي ستكون عبر دفعة واحدة، أو دفعتين حسب الاتفاق المزمع توقيعه واعتماده في الأيام القليلة القادمة، من أجل تحقيق التثمين، والتنافسية المراهن عليها في استراتيجية أليوتيس، خاصة وأن محور الجودة أصبح اليوم قائما، بفعل استعمال مادة الثلج و الصناديق البلاستيكية.

وجدير بالدكر أن طلبات المهنيين للزيادة في أثمنة أسماك السردين بميناء الداخلة، أثمرت الاستجابة الفعلية لها بتاريخ 5 أبريل 2021، بعدما وافقت بعض الوحدات الصناعية بمدينة الداخلة، على الرفع من التسعيرة المرجعية المحددة في 2.50 درهم، إلى 2.80 درهم أي بزيادة ثلاثين سنتيما في الكيلوغرام الواحد، إلا أن وزارة الصيد البحري طالبت بإرجاء الأمر إلى ما بعد عيد الفطر. وذلك  لتفادي المضاربات التي تمس القدرة الشرائية للمواطن البسيط أثناء شهر الصيام.

وللإشارة فقط أن لائحة مراكب الصيد الساحلي صنف السردين التي تنشط بمصيدة التناوب بالداخلة تصل إلى 75 مركبا، تتجدد كل سنة، حيث أن إحدى الظواهر السائدة بالمصيدة متمثلة في منح 0.20 درهم إلى 0.30 درهم عن كل كيلوغرام كعلاوة غير رسمية  (تحت الطبلة) من بعض تجار الأسماك لأصحاب المراكب، أو ربابنة المراكب من أجل التوقيع على عقد يقضي التفريغ لصالحهم.

متابعة..

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا