باحثون وخبراء يناقشون يآسفي دور الصناعات السمكية في التنمية الاقتصادية

0

بتنظيم من مجموعة البحث و التحليل الاقتصادي و الاداري و مختبر البحث في تطوير المسؤوليات و التنمية المستدامة التابع لجامعة القاضي عياض، تحتضن آسفي يومي 05 و 06 ماي 2017 أشغال الدورة الثانية من المنتدى الدولي تحت شعار “الصناعات السمكية رافعة للتنمية الاقتصادية”، حيث تستقبل الدورة الثانية دولة فرنسا  كضيفة شرف.

وأفاد بلاغ للمنظمين أن أشغال المؤتمر ستركز على ثلاثة محاور رئيسية، تهم “التنافسية والأداء عند مؤسسات صناعة صيد الأسماك”، و”الخصائص التنظيمية والإدارية لشركات صناعة الصيد”، ثم  “صناعات الصيد الأفاق والتحديات”. إذ يعتبر هذا الحدث العلمي منبرا للنقاش وتبادل الخبرات بين الباحثين والفاعلين المؤسساتيين المغاربة والأجانب، العاملين في الصيد البحري.

وسجل البلاغ أن صناعة صيد الأسماك تحتل مكانة خاصة في الاقتصاد المغربي، حيث تستحود على  50٪ من صادرات المواد الغذائية و 7.2٪ من إجمالي الصادرات الوطنية حسب الأرقام المعلن عنها سنة 2013. كما تلعب صناعة صيد الأسماك دورا رئيسيا في التنمية الاقتصادية بجهة مراكش آسفي . غير ان المنطقة لم تستفد بشكل كامل من الإمكانات  التي يوفرها هذا القطاع  لعدد من الأسباب ، ترتبط أساسا بحجم العرض وعدم انتظام وجودة المنتجات الموردة لوحدات التصبير والتحويل. هذا بافضافة إلى ضعف  تحديث البنيات التحتية؛ زيادة على  وجود عجز في قطاع التدريب البحري للصيادين. وغياب استراتيجية عمل فعالة  في تسويق  المنتجات البحرية.

ويلعب قطاع مصايد الأسماك في المغرب دورا اجتماعيا واقتصاديا هاما، من خلال مساهمته في تنمية البلاد، من حيث توفير فرص العمل والأمن الغذائي ووتحسين دخل الأفراد. ومع ذلك يسجل البلاغ لا يزال القطاع بعيدا عن الاستغلال المستدام للموارد السمكية الهائلة، الأمر الذي يكون لع الأثر السلبي على تعزيز التنمية الاقتصادية. وفي هذا السياق، كان المغرب قد اطلق في عام 2008 استراتيجية “Halieutis” بهدف تحسين الأداء والقدرة التنافسية للصناعة البحرية في السوق الدولية في أفق عام 2020.

يذكر أن المنتدى الدولي الذي تحتضن أشغاله الكلية المتعددة الاختصاصات بمدينة  اسفي،  ينظم بتنسيق مع كل من الاتحاد الوطني لصناعات معلبات السمك (UNICOP)، والمرصد الجهوي للتنمية المجالية والتغيرات المناخية (ORDTCC) والمكتب الشريف للفوسفاط..

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا