بحارة طرفاية يطالبون بالإفراج عن الصناديق العازلة لحفظ وتثمين المصطادات

0

عبر عدد من بحارة ومجهزي قطاع الصيد التقليدي بميناء الصيد بإقليم طرفاية،عن استياءهم من تأّخر  إستفادتهم من الصناديق البلاستيكية الموحدة العازلة للحرارة، مقارنة بمونئ أخرى على مستوى البلاد ، حيث أن هذه الصناديق كانت ستنهي معاناتهم في نقل وتخزين المصطادات، لاسيما في هذه الفترة التي تتزامن مع الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط.

ولن تخطأ العيون في رصد حالة البحارة وهم يحملون أكياسا وصناديق بلاستيكية من صنع أيديهم، معبئة بالأخطبوط والأسماك، أمام بوابة سوق السمك بالجملة، الأمر الذي  يسائل الجهة الوصية ومعها باقي الشركاء. بإعتبار هذه الوضعية لا تمت بصلة للمجهودات، التي تبذلها مصالح وزارة الصيد، من أجل تحقيق محور جودة المصطادات السمكية، التي سطرتها استراتيجية “أليوتيس”، التي من بين أهدافها المسطرة تثمين المنتوج السمكي والمحافظة على جودته ضمانا لتحقيق تنافسيته.

وفي تصريح لأحد البحارة، فإن غياب وعدم وجود الصناديق البلاستيكية الموحدة، دفعهم إلى تعبئة الأسماك في صناديق من صنعهم اليدوي، وهو ما يطرح سؤال الجودة وشروط النظافة الضرورية لصالح بحارة الصيد التقليدي، خاصة في هاته الظرفية الصحية، التي تتزامن مع انتشار وباء كورونا كوفيد -19، مضيفا أن غرفة الصيد الأطلسية الجنوبية مدعوة إلى توفير هذه الصناديق، إسوة بباقي غرف الصيد على مستوى باقي جهات المملكة، والتي ستساهم في تقليص مصاريف رحلات الصيد، لأنها ستحافظ على مادة الثلج لعدة أيام، والمحافظة على جودة المنتوج السمكي لمدة أطول.

وفي حالة تزويد بحارة ميناء طرفاية بصناديق عازلة للحرارة، ستكون بداية القطع مع مجموعة من السلوكيات التي تخدش في العمق مجهودات الدولة، وذلك عبر ضمان جودة المصطادات، وصيانة مبدأي التنافسية، والتثمين، خصوصا وأن كل قارب تقليدي سيكون ملزما بالحفاظ على صناديقه العازلة، التي ستحمل الإسم و الرقم الاستدلالي للقارب.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا