بحارة طنجة يستعدون لإستئناف صيد سمك أبوسيف بسواحل الدائرة البحرية

0
قارب صيد محمل بأبوسيف بميناء أصيلة (الصورة من الأرشيف)

حددت مندوبية الصيد البحري بطنجة يوم غد الجمعة 07 غشت 2020، موعدا  لاستئناف نشاط صيد سمك ابوسيف  بالسواحل المحلية من طرف أسطول الصيد التقليدي.

ولقي هذا القرار الذي أعلنته المندوبية أمس الأربعاء في إعلان عممته على مختلف المصالح المختصة، ترحيبا واسعا في صفوف الفاعلين المهنيين بالمنطقة. وذلك في سياق تحريك عجلة إقتصاد الصيد، بما يرافقه من  حركية إنتاجية ومعاملات تجارية، تعيد التوازن للوضعية الإجتماعية لمختلف الشرائح المهنينة التي تنشط في قطاع الصيد بطنجة، بعد انصرام عطلة عيد الأضحى.

وقال محمد لمفضل رئيس جمعية طنجة الكبرى لأرباب قوارب الصيد البحري في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن مهني الصيد التقليدي هم على أتم الاستعداد لممارسة أنشطتهم البحرية المعتادة، والتوجه لصيد سمك ابوسيف. كما أبرز أن مهني الصيد التقليدي، اتفقوا على تقليص حجم الكمية المستهدفة، بما يضمن التحكم في العرض،  بغرض تسهيل عملية تصريفها محليا وبأثمنة تنافسية .

وأوضح الفاعل المهني في قطاع الصيد بالبوغاز،  أن الإجراء من شأنه خلق نوع من الموازنة التجارية، في ظل الأزمة الصحية، وحالة الطوارئ التي تمر منها بلادنا ككل ومدينة طنجة خاصة. وهو الأمر الذي أثر على صبيب المعاملات المالية للمنتوجات السمكية، بفعل تراجع الطلب عليها. لاسيما في ظل الإجراءات التي تم تنزيلها بالمدينة، للحد من تفشي الفيروس التاجي. هذا الآخير الذي أصبح  له وقع سلبي على مناحي الحياة الإقتصادية والإجتماعية بالمنطقة .

و من المنتظر ولوج قرابة 61 قاربا للصيد التقليدي لسواحل طنجة حسب قول الفاعل الجمعوي، بحثا عن سمك ابو سيف، بداية من من يوم غد الجمعة. حيث الرغبة تيراهن الفاعلون المهنيون  على إعطاء دينامية جديدة للسوق المحلية. هذه الآخيرة التي تحدوها رغبة قوية في هزم الوباء وإستعادة عافيتها.  وهو ما يتطلب إنخراط مختلف المكونات المهنية، في مسلسل الجهود التي تبدلها السلطات المحلية والصحية،  إلى جانب باقي الفاعلين، من أجل تمكين طنجة عروس الشمال  من تجاوز محنتها  وإستعادة بريقها المعهود .

وأشاد لمفضل في مسترسل حديثه بالوعي الحاصل لدى مهني الصيد التقليدي بخصوصية المرحلة، والتزامهم بمجموعة من الإجراءات الاحترازية لوقاية أنفسهم ومحيطيهم المهني والأسري،  من أي  تفش فيروسي محتمل.  حيث الدعوة في ذات السياق إلى الإلتزام بارتداء الكمامات كسلوك أصبح من الواجب تطبيقه بحجة القانون ،  مع الحرص على تعقيم الأيدي وأسطح القوارب، وغيرها من إجراءات التباعد. لأن الفيروس يتربص بالجميع.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا