بروكسيل .. حجم الأسقمري مصدر قلق لمصدري الأسماك السطحية المغاربة

0

تشارك حوالي 40 مقاولة مغربية لمنتجات الصيد البحري، غالبيتها من المناطق الجنوبية، في معرض (سيفود إيكسبو غلوبال)، الموعد العالمي السنوي لمهنيي القطاع الذي تحتضنه العاصمة البلجيكية على مدى يومين.إذ يشكل هذا الحدث الدولي فرصة للممونين والزبناء على السواء لعقد لقاءات والاطلاع على مستجدات القطاع على المستوى العالمي.

وقال عبد الرحيم الهبزة المدير العام لمجموعة الهبزة القابضة المتخصصة في النقل والصيد البحري، ان مثل هذه المعارض تشكل مناسبة سانحة للتعريف بغنى المنتوج البحري الوطني وتنوعه، والذي يثير شغف الزوار بالرواق المغربي، وسط قصر المعارض ببروكسل.

وأضاف عبد الرحيم الهبزة  إن الهدف هو تجديد اللقاء مع  الزبناء من أجل تجديد العلاقات التجارية وتجديد العقود، كما نسعى أيضا إلى توسيع معاملاتنا مع الزبناء. مسجلا في ذات السياق ان الطلب إرتفع على المنتوج المغربي ، سواء الأسماك السطحية او الرخويات. كما أوضح في ذات السياق أن الطلب إرتفع بشكل أكبر على سمك لانشوبا والإسقمري ، بالمقابل وصف الطلب الحاصل على السردين بالعادي .

ونبه عبد الرحيم الهبزة إلى إشكالية محدودية العرض على مستوى الإسقمري، خصوصا أن الزبناء هذه السنة يطلبون الحجم الكبير والمتوسط في حدود 8 وحدات في الكيلوغرام الواحد ، وهو معطى يعيق صادرات المغرب هذه ذا الموسم، عنظرا لكون  السواحل الجنوبية، تفتقر لهذا الحجم نظير مجموعة من المعطيات المرتبطة بالتغيرات الطبيعة والمناخية التي إجتاجت المنطقة منذ مطلع هذه السنة .

إلى ذلك أضاف المدير العام للمجموعة، أن الأخطبوط بدوره يعرف نوعا من العزوف في أوساط المستوردين ، نظير الأثمنة التي وصفوها بالمرتفعة،  خصوصا مع بروز مجموعة من الدول التي أصبحت تنافس المنتوج المغربي،  سواء بالجوار او بقارات مختلفة.  وهو ما يتطلب نوعا من المراجعة على مستوى التصنيع و التسويق ، لاسيما وأن المواطن الأوربي،  أصبح  اليوم يبحث عن الوجبات الجاهزة ، أو على الأقل نصف جاهزة. الذلك فعلى المصنعين المغاربة إعادة النظر في سياسة الإنتاج في هذا السياق، للحفاظ على الزبناء خصوصا وأن المنتوج المغربي يحضى بمكانة خاصة في الأوساط الأوربية.

وأفاد المصدر المهني، أن المعرض يعد فرصة أيضا للإطلاع على ما جد وجاد في مجال التكنولوجيا والمكننة، حيث برزت مجموعة من المنظومات الآلية ، التي من شأنها تطوبر الصناعات الغدائية البحرية خصوصا في مجال التصبير  ، والدفع نحو تجويدها وتسريعها. وهو ما يجعل من المعرض مناسبة أيضا لأخذ مزيد من الخبرة، وإبرام شراكات مع المصنعين في هذا السياق، لإكساب المنتوجات البحرية المغربية  مزيدا من التنافسية في الأسواق العالمية .

وتم تدشين الرواق المغربي  أمس الأربعاء من قبل سفير المغرب ببلجيكا محمد عامر،  بحضور عدد من المهنيين والزوار من مختلف بلدان العالم، جاؤوا بهدف ربط أو تجديد الاتصال مع نظرائهم المغاربة. حيث  يشرف على تنظيم المشاركة المغربية في هذا المعرض موروكو فوديكس، وهي مؤسسة مستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات، تابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا