بسبب مشاحنات كلامية بين فوطاط وصبري الدريوش تنسحب غاضبة من لقاء حول الأخطبوط

0

حالت مشاحنات كلامية بين إثنين يعتبران  من أعمدة قطاع الصيد الساحلي بالمغرب، دون إتمام لقاء إحتضنه مقر إدارة  قطاع الصيد البحري أمس الإثنين بالرباط بحضور التمثيليات المهنية ،  حول إيجاد حل  لإشكالية تكدس مراكب الصيد الساحلي بالجر بميناء العيون، حيث برزت مجموعة من المطالب الداعية إلى خص هذه المراكب بكوطا بالموانئ المتواجدة شمال سيد الغازي.

وحسب مصادر حضرت اللقاء الذي يندرج في إطار الإستعداد لموسم الأخطبوط بحضور التمثيليات المهنية المختصة، فهذه المشاحنات الكلامية،  تمت بين عبد الكريم فوطاط رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي والعضو بالغرفة الأطلسية الوسطى،  وكمال صبري رئيس الغرفة الأطلسية الشمالية ورئيس الفدرالية الوطنية المغربية لمراكب الصيد بالخيط. وذلك بعد إثارة نقاش جانبي حول ما يعرف ب “الميمة” وطريقة معالجتها،  والإشكالية التي تطرحها بالنسبة لتسويق الكروفيت،  خصوصا وأن الميمة المقشرة يتم تسويقها للمستهلك المغربي بشكل فيه نوع من التحايل على أساس أنها كروفيت.

وتطور النقاش بشكل حاد بين الطرفين، ما تسبب وفق ذات المصادر ، في نسف اللقاء وعدم إتمامه ، خصوصا بعد أن غادرته الكاتبة العامة غاضبة، إحتجاجا على ما وصفته وفق مصادرنا بغياب المناخ المساعد.  حتى أنها هددت بإغلاق باب اللقاءات أمام التمثيليات المهنية، وإعتماد مبدأ المراسلات في التعاطي مع قضايا الصيد.

وكان اللقاء يبحث السبل الكفيلة بإيجاد حلول جدرية لتجاوز إشكالية الإكتضاض، التي عادة ما يعرفها ميناء العيون مع كل موسم أخطبوط. وهو المعطى الذي تكون له مجموعة من التبعات على المستوى التنظيمي ، وكذا حوادث التصادم والإحتكاك، ناهيك عن إشكالية تدبير الوقت، حيث تضطر المراكب إلى إنتظار ساعات من أجل تفريغ المصطادات او التزود بالمحروقات.

ويراهن تلة من مهنيي الصيد الساحلي على إيجاد حلول آنية لإخراج الميناء من هذه الوضعية، وذلك عبر بحث وتدارس إمكانية فتح مصايد جديدة أمام اسطول الصيد الساحلي بالجر ، أو تمكينها  إستغلال مصايد شمال سيدي الغازي، التي شهدت مؤخرا تطورا في المخزون من الأخطبوط حسب تقديرات المهنيين. وهو المطلب الذي يجد مجابهة قوية في أوساط مهنيي الصيد التقليدي. هؤلاء الذين يعتبرون في المقترح إن تم إعتماده، تهديدا حقيقيا لمصايد غير مستقرة على مستوى المخزون،  وفق تصريحات متطابقة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا