بعد أكادير والعيون وطنجة .. فكيكي بالداخلة للإطلاع على سير إدارة المكتب الوطني للصيد بالمنطقة

1

حلت أول أمس بالداخلة أمينة فكيكي المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري،  في اطار  رحلاتها المكوكية التي قادتها مؤخرا لمجموعة من المونئ المؤثرة، حيث نفذت زيارات ميدانية لعدد من المندوبيات الجهوية والمحلية للمكتب الوطني للصيد البحري ومواقع العمل المختلفة، لمتابعة الاداء والسعي نحو خطة تطوير منظومة العمل.

وبحسب مصادر مهنية مأذونة في تصريحها لجريدة البحرنيوز، فهذه الزيارات تدخل في إطار حرص المديرة العامة للمكتب أمينة فيكيكي، على خلق دينامية إدارية جديدة.  إذ تقوم بزيارات مكوكية الى مختلف الموانئ في ربوع المملكة، حيث استهلت زيارتها للداخلة بتفقد ميناء المدينة و تجولها في أرصفته، و تتبع عمليات البيع داخل مركز الفرز و البيع، و بسوق الجملة للأسماك، و كدا مختلف مرافق الإدارة . كما طلعت المديرة، على جميع مراحل سلسلة الصيد من المركب الى مركز البيع.

وقالت مصادر مهنية مطلعة في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن المديرة العامة دأبت على الربط بين مسؤوليتها على المكتب الوطني للصيد البحري، و الواقع العملي ومعدل السير العادي لدور المكتب الوطني للصيد البحري، في تثمين المنتجات البحرية، و ضمان تنافسيتها، و خاصة ضمان تزود جميع الوحدات الصناعية بالمنطقة بالمادة الخام . بما يضمن الحفاظ على استفادة اليد العاملة من ساعات العمل، وأيضا استيفاء المعامل حاجياتها من المنتجات البحرية لتوفير طلبيات زبنائها.

و تأتي هذه الزيارات المتتالية في خضم نقاش كبير حول دور مؤسسة المكتب الوطني للصيد، وكذا صلاحياتها في منظومة تسويق وتثمين المنتوجات البحرية ، حيث تراهن المديرة العامة من خلال زياراتها المكوكية للموانء وأسواق الجملة، والتي تتضمن في أجندتها الكثير من اللقاءات مع المسؤولين المحليين، تطوير منظومة الأداء، وتتبع المشاريع والبرامج التي تشرف عليها و مستوى التنفيذ،  و كدا الإشكاليات المطروحة و الاكراهات التي تحول دون دلك ، و خلق جسر التواصل بينها و بين موظفي الإدارة في مختلف ربوع المملكة، وغلى جانب دعم الأطر مع توجيهها نحو الانضباط مع القوانين، و السهر على توفير الخدمات المختلفة بمسؤولية متناهية.

تعليق 1

  1. السيد المدير الجهوي بالداخلة حسن بن الطالب الرجل المناسب في المكان المناسب لا نبالغ ولا نجامل اذا قلنا اننا تعلمنا معه الأشياء الكثير في التنظيمات الإجتماعات واللقاءات .،رجل صريح وصراحته جعلتنا نقول اننا اشتقنا الى هذه العقلية الذي سجل اسمها التاريخ في جهة دكالة عبدة ثم مراكش اسفي تانسيفت ،

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا