بعد إحالته على التقاعد .. حفل تكريم على شرف المسفيوي علي إلى جانب شخصيات آخرى بطرفاية

0
Jorgesys Html test Jorgesys Html test

 إحتضن مقر إدارة المكتب الوطني للصيد بميناء طرفاية، حفل تكريم على شرف “المسفيوي علي”، أمين المال الذي أحيل على التقاعد، وذلك اعترافا لما قدمه من خدمات و مجهودات طيلة المدة التي قضاها بمرافق المكتب الوطني للصيد البحري بجهة العيون-الساقية الحمراء.

وبدأ حفل التكريم بكلمة للمسؤول الأول عن سوق السمك بطرفاية، أكد فيها على أن تكريم المحتفى به، هو تكريم لجميع منتسبي الإدارة، وما تحقق من إنجازات كبيرة كان بفضل جهودهم وأدائهم الواجب بكل اقتدار وأمانة، وما هذا التكريم إلا وقفة تقدير وعرفان لجهود موظف أثنى حياته في خدمة الإدارة، والسهر على أداء مهامه بروح من المسؤولية و نكران للذات، وأن التقاعد “لا يعد نهاية المطاف، بل هي مرحلة انتقالية جديدة من مواصلة العطاء، ليستفيد الجميع من ‏قدراته وخبراته المتراكمة عبر حصيلة السنين من الجد والتفاني، التي لا تنتهي بإنتهاء خدماته، بل يبقى غرسها في الأجيال القادمة، متمنيا له، التوفيق والسداد في حياته الجديدة”.

وأضاف مسؤول سوق السمك بطرفاية، أن هذه الفسحة الزمانية، تستدعي كذلك تكريم، سعيد اكناو الملقب بالبهجة دلال حالي، من خلال أدائه الإيجابي وإعماله لسياسة التدبیر التشاركي والعقلاني، بجد ومسؤولية. إضافة إلى تكريم المساعد أول مراد حمودي، والرائد عبد الرحمان البصري، في جهاز الدرك الملكي، اللذان سيغادران إقليم طرفاية، لحسن التواصل والانضباط، ونوه بالدور الكبیر لهذا الجهاز الأمني في الحفاظ على استمرارية سلسلة الإنتاج في إحترام للقانون، وتواجدهم الدائم رفقة فريق العمل من موظفي وموظفات المكتب الوطني.

وعبر ”ديدا بوغنطار”، المندوب الجهوي للمكتب الوطني للصيد بالعيون، بالنيابة عن كافة الأطر والمستخدمين، عن إمتنانه وخالص شكر وتقديره للمحتفى به، الذي “نشد على أياديه اليوم يقول -ديدا-، في ختام سنوات خدمته، بعد أن ترك بصماته التي تجاوزت الثلاثين سنة، مؤكدا أنه نموذجٌ مشرفٌ للموظف الجاد والمعطاء، والذي سيبقى مخلَّداً في ذاكرة زملائه بالقطاع على مر السنين”، وأن “المكرم، هو نعم الموظف، صاحب الضمير الحي، والإخلاص في العمل”.

وبالمناسبة ذاتها، تم تكريم الإطارين إبراهيم السالم الراحل، والمنصوري يحضيه، مسؤولون سابقون عن سوق السمك بطرفاية، منوها بالسمعة الطیبة التي خلفاھا المحتفى بهما، لا من حيث مستوى الأداء والإنجازات التي راكماھا طیلة مشوارهما المهني، وبنائهما علاقة التواصل و الاحترام مع جميع الموظفي والمهنيين. وأضاف المتحدث، أن هذه المناسبة لن تسعفه للوقوف “لتعداد خصال المحتفى بهم” المشهود لهم بحسن التواصل والانضباط والالتزام، والجدية والسعي نحو العطاء، والحديث عن خصالهم وأخلاقهم قد يطول ويطول”.

وبدا “المسفيوي علي”، متأثرا إلى درجة أن عيناه أغروقت دمعا، من خلال الكلمات التي تواثرت على مسامعه ولمست خوالج الرجل، الذي لم يجد من العبارات سوى شكر زملائه وأصدقائه، مؤكدا في ذات السياق صعوبة اللحظة الممزوزجة بإنتهاء عقود من العلاقات الطيبة والإحترام المتبادل، مبرزا ان انتهاء فترة العمل لا تعني انتهاء أوصال المحبة والتواصل، ولا يعني نسيان الذكريات التي توثق لحجم العلاقات التي نسجتها السنوات، فيكف أنساكم وأنتم أخوتي وأصدقائي ، فلكم جزيل الشكر والعرفان والتقدير ومشاعر الحب يقول المسفيوي، لكل ما قدمتموه طوال فترة عملي معكم في هذه المؤسسة، التي أعتز بها وأفتخر بالإنتماء إليها.

وسلمت للمحتفى بهم في الأخیر، عدة ھدایا قيمة في الدلالة المعنوية، تعكس الشعور بصعوبة الفراق.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا