بعد إنطلاقها من أكادير.. ميناء الداخلة يستقبل سبع حافلات تحمل عشرات البحارة

0

سجل ميناء الداخلة اليوم الاثنين 1 يونيو 2020 وصول سبع حافلات، تحمل بحارة مراكب الصيد الساحلي صنف السردين، القادمة من أكادير،  بعد استيفائها الشروط الضرورية، من التراخيص الاستثنائية، ونتائج الفحوصات الطبية، والتحاليل المخبرية.

وقالت مصادر مأذونة في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن ميناء الداخلة الجزيرة، عرف اليوم الاثنين وصول سبعة حافلات، تقل بحارة مراكب السردين، التي تنشط بمصيدة التناوب، معززين بالتراخيص الاستثنائية، والتحاليل المخبرية، التي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك، خلوهم من فيروس كورونا المستجد، وسلامتهم الجسدية من أعراض المرض.

وتحت حراسة مشددة، قادت سلطات المدينة الحافلات مند وصولها إلى أول نقطة تفتيش، إلى ميناء المدينة، بعد مراجعة جميع الوثائق،  حيث انتقل البحارة إلى مراكبهم، في انتظار استئنافهم لعمليات التزود بالمؤن الغدائية، والضروريات لرحلات الصيد من الكازوال والثلج.

وتابعت ذات المصادر المأذونة، أن التحاليل المخبرية للبحارة، هي بمثابة جواز الأمان من أجل التحاقهم بعملهم، واستئناف نشاط الصيد، ضمانا لاستمرارية سلسلة الإنتاج بالقطاع، وإنعاش الحركة الاقتصادية، والتجارية بالمدينة من جهة. وأيضا تطمين الرأي العام المهني، والمجتمع المدني، وساكنة الداخلة بسلامة المنطقة، وخلوها من فيروس كورونا المستجد، وخلو البحارة من الفيروس المستجد.

وتراهن سلطات مدينة الداخلة، على إعادة عجلة نشاط الصيد البحري، إلى سكته الصحيحة في الظروف الأمنة، والسليمة. وذلك مع الالتزام التام بالقواعد والشروط الضرورية، الكفيلة بتجنب انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد، إلى المنطقة التي تسجل أدنى نسبة إصابة مند انطلاق الجائحة.

وفي ذات السياق علمت البحرنيوز، أن نتائج بحارة مركبي الصيد جان ماري، والصويرة، والسيدة المخالطة جاءت سلبية، من مرض كورونا فيروس، عكس ما تم الإعلان عنه في وقت سابق. وهو ما يدكي ما ذهبت إليه التأويلات   بوجود تطاحنات سياسية، لم تقدر الظرفية الصعبة الي تمر منها البلاد، وسعت إلى إثارة البلبلة وسط الساكنة، وتأجيج الوضع من أجل مأرب سياسية “خاوية” وفق تعليقات محلية.

ووكانت 43 حافلة تقل أطقم مراكب الصيد الساحلي، قد انطلقت يوم أمس الأحد 31 ماي 2020 من أكادير، باتجاه موانئ بوجدور، العيون، والداخلة، هده الأخيرة سجلت وصول 7 حافلات اليوم الإثنين.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا