بعد إنطلاقهم من العيون 25 بحارا في طريقهم إلى الحسيمة بترخيص من السلطات

1

منحت سلطات العيون الضوء الأخضر ل25 بحارا من أجل مغادة المدينة في إتجاه مدينة الحسيمة حيث انطلقت ليلة أمس 06 ماي 2020،  من مدينة المرسى حافلة للمسافرين، تقل البحارة من مراكب الصيد الساحلي بالجر بالميناء، في اتجاه المدينة المتوسطية، بعدما تم الترخيص لهم من طرف السلطات.

وقال جواد بكار الكاتب العام للكونفدرالية العامة لربابنة وبحارة الصيد الساحلي بالمغرب، أن 25 بحارا للصيد الساحلي بالجر، ظلوا عالقين بالمرسى مند  15 أبريل 2020 ، تاريخ انتهاء الموسم الشتوي لصيد الاخطبوط ، حيث راسلت الكونفدرالية والي الجهة، تحت إشراف باشا الميناء، للسماح للبحارة المعنيين في المقال، بالانتقال إلى مساقط روسهم بمدينة الحسيمة، بعدما تقطعت بهم السبل وأصبحوا يعيشون ظروف جد صعبة، في الشهر الفضيل بعيدا عن عائلاتهم.

وأوضح جواد بكار أن الضرورة استدعت مؤازرة البحارة العالقين، من خلال مراسلة الجهات المختصة، لإيجاد حلول كفيلة بوضع حد لمعاناتهم، وهو الامر الذي استجابت له السلطات على الفور، بعد الاطلاع عن قرب، ورصد حجم المعاناة التي يعيشها هؤلاء البحارة. إذ أن السلطات منحتهم رخص  التنقل الاستثنائية عبر حافلة كبيرة، تم توفيرها من مدينة المرسى بالعيون، وإلى غاية مقر سكناهم بمدينة الحسيمة، وبثمن جزافي يقول بكار، الدي واكب البحارة بمعية بعض أعضاء الكونفدرالية، إلى حين امتطائهم للحافلة و مغادرتها العيون. 

ووجهت الكونفدرالية العامة لربابنة، و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب رسالة شكر و تقدير لوالي جهة العيون الساقية الحمراء، وباشا الميناء على الالتفاتة الإنسانية، والتضامنية التي خصت بها السلطات ال 25 بحارا الذين ينشطون في الصيد بالجر، من خلال الترخيص لهم للالتحاق بعائلاتهم. هذا  دون نسيان المساهمة الفعالة لمختلف السلطات المينائية، منالدرك الملكي البحري، ورجال الشرطة في إنهاء كابوس البحارة العالقين بمدينة المرسى يقول بكار.

وشكلت مبادرة السماح لبحارة العيون الالتحاق بذويهم بالحسيمة حسب تصريحات متطابقة أدلى بها عدد من الفاعلين لجريدة البحرنيوز،  علامة فارقة، حيث  لقيت إشادة كبيرة في صفوف البحارة، من باب رد الجميل والعرفان. إذ أن أدوار السلطات اليوم، أضحت اجتماعية أكثر، وهدفها الكبير هو خدمة الصالح العام، والالتزام بالتعليمات التي أنيطت بها، و كدا المسؤوليات التي تضطلع بها.

 وجدير بالذكر أن البحارة العالقين، المنحدرين من مدينة الحسيمة، اشتغلوا قبل خمسة أشهر من الأن بسواحل العيون، بعيدا عن الأهل، و الأحباب. حيث أن الظروف الصعبة المترابطة مع حالة جائحة كورونا، صعبت من عودتهم في ظل توقف وسائل النقل، و تقييد السفر بين المدن. كما أن المبادرة تشير مصادر عليمة، هي استثنائية فقط، ولن يسمح بانتقالات أخرى، إلا في أواخر شهر رمضان المبارك، ضمانا لاستمرارية سلسلة الصيد، وتزويد الأسواق الاستهلاكية بالمنتجات البحرية.

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا