بعد شد وجذب بالجبهة .. قوارب سياحية تدخل الخدمة وفق دفتر تحملات صارم بالميناء

0
Jorgesys Html test Jorgesys Html test

سجلت أزمة الترخيص للقوارب السياحية بميناء الجبهة إنفراجا ، حيث سجل الميناء أمس الخميس 4 يوليوز 2022 بداية عمل هذه القوارب في تنشيط الجولات السياحية البحرية، وفقا لمجموعة من الضوابط التنظيمية، حيث سيساهم هذا النشاط الموسمي،  في خلق  أزيد من 40 منصب شغل لفائدة بحارة الصيد التقليدي خلال الموسم الصيفي الحالي، في ظل الركود الاقتصادي الذي تعيش على وقعه الساحة المهنية، الذي ادى ببعض  القوارب إلى  توقيف نشاطها  في انتظار تحسن المصيدة.

وكشف سعد عزوز رئيس تعاونية سيدي يحيى الورداني بالجبهة، ان العاملين على ظهر قوارب السياحية المحدد عدادها في 25 قاربا، جلهم بحارة ينتمون لقطاع الصيد التقليدي بميناء الجبهة، دفعتهم الظروف البحرية المتجلية في محدودية المصطادات السمكية، إلى تغيير وجهة نشاطهم المهني، بحيث أضحت فئة منهم اليوم  ترافق السياح ، ومنهم من يساعد السياح لركوب قارب “البوليستر”، ناهيك عن عمل ثلة من البحارة كربابنة في القوارب السياحية.

وأوضح عزوز في ذات الصدد، أن العاملين على ظهر القوارب السياحية، قد رحبوا بالإجراءات التنظيمية والتنسيقية الجديدة، التي ستحد من العشوائية التي كانت تطبع الجولات السياحة البحرية بميناء الجبهة، إذ همت الإجراءات  التنظيمية حسب قول الفاعل الجمعوي، ارتداء السياح لسترة النجاة، باعتبارها ضرورية تدخل في السلامة البحرية، مع ضبط أعداد السياح المفروض تواجدهم على متن القوارب السياحية في 8 أفراد، بحيث لا يتجاوز ثمن الجولة السياحية من 45 دقيقة 150 درهما. فيما حدد ثمن الجولة  السياحية التي تشمل الذهاب في الصباح للشاطئ والعودة منه في المساء 200 درهم. كما تم وضع ميناء الجبهة كمنطلق للجولات السياحية والترفيهية دون غيره.

وأكد الفاعل الجمعوي، أن الإجراءات التنظيمية والتنسيقية الجديدة، تنم تحت تأطير وإشراف كل من السلطات المحلية، والسلطات المينائية المتمثلة في الوكالة الوطنية للموانئ ، وذلك بغرض إنجاح هذا النشاط  والرفع من مردوديته مالية، التي من  شأنها إنعاش مداخيل بحارة الصيد التقليدي بالمنطقة.

يذكر ان النقل السياحي يرتبط  بالذاكرة البحرية والثقافیة للمنطقة، وهو نشاط متوارث بعد أن ظل سكان المنطقة منذ عقود ، يواضبون على الخروج في جولات بحرية ، خلال موسم الصيف، تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة.  وهو الموروث الذي تحول مع الوقت إلى نشاط موسمي  يمتهنه بحارة الصيد التقليدي،  في ظل معرفتهم الجيدة بالمناطق السياحية، التي تجمع الطبيعة الجبلية والبحرية.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا