بوجدور .. مهنيو الطحالب يجددون مطالبهم الداعية إلى رفع الكوطا المخصصة لتصدير الطحالب بالإقليم

0

طالب مهنيو الطحالب بالأقاليم الجنوبية، في ملتمس تم رفعه للكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري، برفع الكوطا المخصصة لتصدير الطحالب البحرية لإقليم بوجدور برسم موسم الجني 2020/2021. وذلك في خطوة سيكون لها حسب تصريحات متتطابقة للفاعلين المهنيين، “الأثر الإيجابي” في ظل ما وصفوه ب “الظرفية العصيبة التي تمر بها التعاونيات والشركات التي تنشط في قطاع الطحالب بالمنطقة.”

وإقترحت التعاونيات والشركات إعتماد كوطا جهوية، نظرا لكون عملية جني الطحالب البحرية بالأقاليم الجنوبية تكون على الأرجل. أما طريقة الجني بمدن الشمال تكون بواسطة الغطس. إذ أكد الفاعلون المهنيون، أن الفرق بين هذين النوعين من الطحالب، يكون في ثمن البيع ، وكذلك مصاريف التوضيب، والمعالجة ومصاريف النقل. فيما إلتمس مهنيو الجنوب، تخصيص نسبة 60% للتصدير من الحصة المخصصة لجهتي العيون الساقية الحمراء و وادي الذهب، والمقدرة ب 1112 طن. كما طالبو بحلحلة ملف المخزون المصرح به برسم الموسم 20182019/ والموسم 2020/2019.

 وقال إبراهيم الكريفي رئيس تعاونية المزكين في تصريح للبحرنيوز ، أن التعاونيات والشركات سبق وأن تعاقدت مع مجموعة من الزبناء، بشأن بيعهم هذا المخزون، غير أن جائحة كورنا كان لها الأثر السلبي على إثمام هذه التعاقدات . ووأمام هذه الظرفية المالية العصيبة التي تمر بها التعاونيات والشركات المخزنة لهذا المنتوج يفيد المصدر ، تجد هذه الجهات نفسها ملتزمة بالبيع، لفك مشاكلها المالية الآنية  والعويصة، وكذا لضمان تنمية رؤوس الأموال لاستئناف الفاعلين المهنيين  لأعمالهم برسم الموسم المقبل.

وأفاد الكريفي، أن الفاعلون المهنيون إستثمروا رؤوس أموالهم في  شراء الأطنان من الطحالب، التي تم تدكيسها في المستودعات في الموسمين الآخيرين، لتجد الشركات والتعاونيات نفسها امام ازمات مالية خانقة، في ظل محدودية التصدير، وكذا ضعف التسويق على المستوى المحلي. هذا بالرغم من أن نشاط هذه المقاولات يمتد لقرابة 10 أشهر، حيث ينطلق الموسم لديها من 15 يوليوز وينتهي في شهر ماي. وهي مدة يبقى تدبيرها ليس بالأمر السهل. كما أن عمليات الشراء تبقى متواصلة، بما يخلق رواجا مهما في الأوساط المحلية. وذلك بإعتبار فرص الشغل التي تخلقها هذه الشركات والتعاونيات، في إطار الإقتصاد الإجتماعي.

 ويراهن مهنيو الطحالب بالجنوب، على الرفع من حصص التصدير المرتبطة بالمنطقة، للمساهمة في التخفيف من تداعيات تفشي جائحة كورونا، وانعكاساتها على القطاع، ومعه التعاونيات والشركات النشيطة في قطاع الطحالب،. هذه الآخيرة التي كان لها الفضل حسب متتبعي الشأن البحري ببوجدور، في خلق هذا النشاط الموازي لباقي أنشطة الصيد البحري بالإقليم، الذي يستقطب يدا عاملة مهمة، بالاضافة إلى كونه يحقق مداخيل مهمة لخزينة الدولة.

وكانت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي قد أفرجت يوم 07 يوليوز الجاري، عن حجم الكوطا المسموح بتصديرها من الطحالب، برسم موسم 2020/2021، فاتحة بذلك الباب أمام الشركات والتعاونيات من أجل تقديم ملفاتها للاستفادة من حصص بخصوص هذا الموسم.

وبالعودة إلى مذكرة صادرة عن الوزارة المذكورة،  فقد حددت حجم صادرات الطحالب الحمراء صنف “Gelidium” و “Colagar”  في 1495  طن. كما أعلنت عن 300 طن من الكيراتي  “Gigratina”، أو الرطيبة كما يسميها المهنيون، إلى جانب 1195 من مادة الأكارأكار،  التي تتستخلص من الطحالب، و 50 طنا من “laminaires”  أو “العصاب”.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا