بوسلهام .. تحديات بنيوية تهدد سلامة الصيادين وتعيق تطور قطاع الصيد بالمنطقة

0

يطالب بحارة الصيد التقليدي بمنطقة بوسلهام الجهات المسؤولة، بالتدخل لرفع الضرر الناجم عن إشكالية الترمل الذي يعرقل نشاط الصيد بالمنطقة ،  مع البحث عن حلول بنيوية، تضمن إستمرار نشاط الصيد التقليدي بدون توقف على طول الموسم، باعتباره مصدر عيش لعدد كبير من البحارة و عائلاتهم . 

ويتطلع مهنيو الصيد إلى تحقيق المناخ المناسب لممارسة أنشطتهم المهنية ، في ظروف إنتاجية جيدة. مع إستحضار الأهمية القصوى  لسلامة الأطقم البحرية ومعدات صيدهم. حيث أكدت تصريحات متطابقة لفاعلين مهنيين في إتصال مع البحرنيوز ، أن بحارة  مولاي بوسلهام، يعانون  خلال هذه الفترة من السنة المطبوعة بالاضطرابات الجوية من تحديات تهدد سلامتهم ، كما  تعرقل استمرار  مهني الصيد في ممارسة أنشطتهم البحرية، وتجعل كثير منهم في حالة عطالة إضطرارية.

 وأشارت المصادر المهنية في ذات الصدد، أن الصعوبات المناخية التي تطبع السواحل المحلية، خصوصا في موسمي الخريف والشتاء، تقلص عدد أيام الإبحار،  وذلك بسبب صعوبة ولوج وخروج  قوارب الصيد التقليدي من الكوشطا. هذه الآخيرة التي تعتبر نقطة مظلمة في نظر المهنيين، لما تسببه من حوادث بحرية.

واشارت ذات المصادر أن الإهتمام بنقطة الصيد، وإنجاز رصيف وقائي بها، سيكون له الأثر الإيجابي على نشاط الصيادين ، كما يضمن تعزيز جادبية نشاط الصيد. وهو الأمر الذي سينعكس على مساهمة نشاط الصيد في التنمية المحلية، خصوصا مع بروز الأصناف الرخوية، وكذا مختلف المنتوجات البحرية بشكل لافث على مستوى السواحل المحلية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا