تحديات الشباك السينية تقود الشركة المصنّعة للقاء مهنيي المضيق بحضور معهد البحث

0

إحتضن مقر مندوبية الصيد البحري بالمضيق صباح اليوم الأربعاء 14 اكتوبر2020، لقاءا تواصليا ببعد تشاوري، جمع ممثلي الشركة الفرنسية المتخصصة في صناعة الشباك السينية الجديدة بمهني الصيد البحري صنف السردين بالمضيق، بحضور مدير القطب الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ومندوب الصيد بالبحري بالمدينة.

ونظم هذا اللقاء الذي يدخل ضمن اللقاءات التشاورية التي أطلقها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بموانئ المتوسط، بشراكة مع غرفة الصيد البحر المتوسطية بطنجة، للوقوف بشكل جدي على مكامن القوة والضعف في الشباك السينية، وربطها بمعدل تصديها للهجمات المتكررة، لأسماك الدلفين الأسود على شباك الصيادين بالمنطقة. وذلك بغرض تقليص حجم المعاناة، التي ظلت تعيق نشاط مهني الصيد الساحلي صنف السردين بالسواحل المتوسطية.

وشكل اللقاء الذي تخللته زيارة ميدانية للرصيف المينائي وتفحص الشباك حسب تصريح مصادر عليمة من داخل مندوبية الصيد البحري بالمضيق ، فرصة سانحة لدراسة الوضعية التقنية للشباك الجديدة بدقة، وتقييم معدل توافقها وملاءمتها مع الظروف البحرية بالمنطقة.  وذلك من خلال النقاش البناء الذي طبع مجريات اللقاء، بين مهني وأطر المعهد الوطني لصيد البحري ، وكذا ممثلي الشركة الفرنسية.

وركزت توجيهات المهنيين على حجم الشباك وكذا قياساتها على مستوى  الطول  والعرض والعمق. ناهيك عن الوزن الثقيل الذي يربك تحركات المركب،  وتسجيل  التحديات التي تواجهها في التصدي للهجمات المتتالية و المتكررة للدلفين الاسود. حيث الرهان على تصحيح مجموعة من الملاحظات التي أظهرتها التجربة ، لاسيما وان الملاحظات تبقى على درجة عالية من الأهمية، لأنها تأتي من المهنيين المزاولين لأنشطتهم بالسواحل المحلية تشير المصادر التي حضرت اللقاء.

وأضافت ذات المصادر الإدارية، أن الملاحظات، لا تنفي النجاعة عن  الشباك السينية التي هي قيد التجربة، والتي أظهرت نتائج واعدة في التصدي للهجمات المتكررة للدلفين الاسود، وفق ما تؤكده  التجربة الميدانية، التي قام بها المعهد الوطني للبحث العلمي بعرض السواحل البحرية للمضيق والحسيمة مؤخرا. كما أبرزت في دات الوقت، ان الشباك العادية تتعرض للتمزيق الذي يتسبب في تسريب خيوط الشباك  وتضررها بشكل كبير.

وتضطر الأضرار التي تلحق بالشباك العادية مهني الصيد الساحلي إلى خسائر مادية وإستهلاك الكثير من الوقت في إصلاحها وخياطتها وترقيعها كل مرة ،  في حين أن الشباك السينية الجديدة لقت تقول المصادر الإدارية ، أستحسانا مهنيا،  بسبب قدرتها على الصمود أمام هجمات الدلفين الأسود ، والتحمل لقرابة 10 أيام، قبل ان تنطلق في التمزق،  دون ان تتضرر خيوطها وتتعرض للتسريب . 

البحرنيوز:  يتبع ..

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا