تعاونية الأمل برأس كبدانة من دون ماء وكهرباء لأزيد من 18 شهرا بسبب مطالب “غير قانونية” لوكالة الموانئ

0

دخلت تعاونية الأمل لتربية بلح البحر برأس كبدانة في أزمة حقيقية، بعد أن حرمتها الوكالة الوطنية للموانئ بالناظور من الماء والكهرباء لمدة تزيد عن سنة ونصف.

وقال محمد بوحجر عضو تعاونية الأمل لتربية بلح البحر برأس كبدانة لجريدة البحرنيوز، أن الوكالة الوطنية للموانئ بالناظور، منعت تزويد مقراتها بالماء، والتيار الكهربائي لمدة تزيد عن سنة ونصف، بسبب رفض التعاونية تأدية المقابل المالي المستهلك في فواتير تحمل اسم المكتب الوطني للصيد البحري، عوض اسم تعاونية الأمل. مسجلا في ذات السياق أن أعضاء التعاونية  ملزمون بالحسابات، وتدقيق المصاريف.

وأشار المصدر المهني، أنه رغم المراسلات العديدة للجهات المعنية، إلا أن رد الوكالة الوطنية للموانئ بالناظور كان هو قطع تزويد مقر التعاونية الذي يستغله البحارة لتغيير ملابسهم، وكدا الاستحمام، ودار النظافة، بالماء و الكهرباء، في غياب مقاربة تشاركية، وغياب التواصل. أو حتى التعاطي مع إشكال بسيط، جعل استبداد المسؤولين المعنيين يطغون على مطالب التعاونية، لتبرير المصاريف المالية.

وأكد محمد بوحجر أن البحارة اليوم في غياب الماء و الكهرباء، لا يجدون من سبيل في قضاء حاجتهم، إلا محيط التعاونية. بل أن أغلبهم عبر عن تذمره الشديد من تماطل الوكالة الوطنية للموانئ، في إيجاد مخرج لهده المعضلة التي تمس في المقام الأول بحارة المنطقة. وتزيد من معاناتهم، و تضع الجهة المعنية عن تزويد التعاونية بالماء والكهرباء المسؤولة الأولى عن هده الأزمة.

وبحسب تصريحات مهنية متطابقة، فإن التعاونية من حقها المطالبة بفواتير تحمل إسمها الحقيقي، حتى تبرر أوجه صرف ماليتها، تفاديا للمتابعات القضائية للمكتب المسير.  وأيضا لضبط العمليات الحسابية للهيئة المهنية المدكورة. كما أنه ومن الواجب على الوكالة الوطنية للموانئ أن توجه الفواتير باسم التعاونية. وذلك بحكم أن العقدة التي تم التأشير عليها بتاريخ 22/6/2012 كانت تحمل توقيع الكاتب العام للمكتب الوطني للصيد البحري مولاي عمر الفيلالي الإدريسي.

وفي سنة 2014 تضيف ذات المصادر ، تم تجديد العقدة الموقعة بين التعاونية، والوكالة الوطنية للموانئ بالناظور، من طرف رئيس التعاونية وقت ذاك فريد الزخنيني. كما هو مبين في الوثائق الذي تتوفر البحرنيوز على نسخ منها. لكن الفواتير تحمل المكتب الوطني للصيد البحري بميناء رأس كبدانة كزبون. وعليه تتابع المصادر، ليس من حق التعاونية تأدية فواتير لا تحمل إسمها، لكنها تستعد في الأيام القليلة القادمة، لرفع ملفات تظلم للجهات المسؤولة على أعلى مستوى.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا