تغيرات هامة في طريقها لتدبير مصيدة “البوراسي” أو “الزريقة الوردية” بالبحر الأبيض المتوسط

0

دعا لقاء مهني مصعر إحتضنته الغرفة المتوسطية أمس الثلاثاء بحضور عدد من مهنيي الصيد ، إلى عقد لقاء مع المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، لتدارس بعض المستجدات التي تهم  مصيدة سمك الباجو الوردي “La dorade rose” بمصايد  منطقة مضيق جبل طارق.

وتأتي الدعوة لهذا اللقاء على خلفية النقاش الدائر مند شهور بحوض البحر الأبيض المتوسط، حول مجموعة من الإقتراحات والمعايير التقنية الجديدة  المزمع إعتمادها في المستقبل القريب ، لضمان التدبير الأمثل  لمصيدة سمك الباجو الوردي  بمنطقة مضيق جبل طارق بإعتبارها منطقة مشتركة بين الصيادين المغاربة والإسبان .

وإنخرطت الغرفة المتوسطية في هذا النقاش الدائر حول التوجه الجديد ، من خلال إحتضانها للقاء أمس الذي ترأسه مدير الغرفة رؤوف الحنصالي، بحضور تلة من المهنيين ،  تفاعلا مع مراسلة لوزارة الصيد البحري إلتمست من من خلالها،  إبداء ملاحظات وأراء الغرفة  حول المعايير الجديدة،  المقترحة من طرف الهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الابيض المتوسط،  ضمن مشروع مخطط إقليمي،  لتدبير سمك  “الباجو الوردي “بمصايد  منطقة مضيق جبل طارق.

وحسب رؤوف الحنصالي مدير الغرفة، فالدعوة إلى عقد لقاء مع المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري حول مصيدة البوراسي، يجد تبريره في كون معهد البحث كان قد شارك إلى جانب خبراء إسبان في مجموعة عمل مشتركة، تضم ممثلي البحث العلمي البحري بالبلدين الجارين ،  ضمن الورشة المصغرة التي إحتضنتها مصر،  على هامش إنعقاد الدورة الواحدة والعشرين للجنة العلمية الاستشارية للهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط ، والتي صاغت مجموعة من المقترحات بخصوص سمك الزريقة الوردي. وهو ما يتطلب توضيحات بخصوص هذه التوجيهات الجديدة. حتى تتمكن الغرفة ومعها مهني الصيد بالمنطقة من إستيعاب هذه التوجيهات لتقديم رأيها في الموضوع.  

وكانت  اللجنة العلمية الاستشارية للهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط،  قد تدارست في دورتها الواحد والعشرين التي إحتضنتها مصر شهر يونيو المنصرم،  مجموعة من الإقتراحات التقنية ، تهم تدبير مصيد سمك الباجو الوردي من أجل ضمان إستدامته والمحافظة عليه. إذ يدور النقاش حول مجموعة من المقترحات تهم إعادة النظر في الحجم التجاري وتحديد الحد الأدنى للحجم المرجعي في 33 سم ، وتحديد الراحة البيولوجية وتوقيت المنع، فضلا عن تحديد جهد الصيد سواء  الكمية المصطادة أو عدد المراكب التي ستلج المصيدة، أو أيام الصيد المسموح بها للصيد.

 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا