تيفنيت .. تراجع المصايد وغياب “حاجز وقائي” هاجسان يحاصران مهنيي الصيد مع بداية الخريف

1
الصورة تقريبية من الأرشيف

قالت  مصادر مهنية بتيفنبت ، أن قرابة 16 قاربا للصيد التقليدي تواصل  أنشطتها البحرية بعد انتهاء الموسم الصيفي لصيد الاخطبوط مع مطلع الأسبوع الجاري ، من أصل 100 قارب تنشط بالمنطقة، باختلاف أصناف نشاطها البحري صنف الخيط و الشباك. وذلك بعد تحسن الأوضاع المناخية بالمنطقة، حيث عادت القوارب محملة ببعض الأصناف البحرية خصوصا ذات القيمة الغذائية والمالية الجيدة، من ضمنها ”الكلمار“ الذي يعد من ركائز المصطادات المحلية.

وأوضحت المصادر المهنية أن أنواع الأسماك المصطادة، تبقى محدودة مقارنة مع عدد الأصناف البحرية التي كانت تشهدها المنطقة سابقا، من حيث نوع الأحياء البحرية و قيمتها المالية الكبيرة. حيث يستقطب بحارة المنطقة مؤخرا، قرابة 30 إلى 50 كيلوغرام من سمك” الكلمار ” حسب حصة كل قارب، فيما تأرجح ثمن هذا النوع من الأسماك داخل سوق السمك بين 90 و 92 دراهما للكيلوغرام الواحد. كما سجلت المصادر المهنية أن ثمن سمك “الشرغو ”وصل إلى حدود 50 درهما للكيلوغرام الواحد. في حين بلغت القيمة المالية لسمك أوراغ،  25 درهما للكيلوغرام الواحد. وأستقر ثمن سمك “البنيتو ” المستقطب من طرف قوارب الصيد  صنف الشباك “السويلكة”،  10 دراهم للكيلوغرام الواحد .

وأشارت المصادر المهنية، أن المنطقة البحرية تواجه مجموعة من التحديات، يتقدمها غياب حاجز وقائي في نقطة التفريغ، الذي من شأنه ضمان سلامة البحارة ومعداتهم البحرية، خصوصا وأن السواحل المحلية أكثر عرضة للترمل ما يؤثر سلبا على مناوة قوارب الصيد بالمنطقة . وهو الأمر الذي يدفع بأغلب أرباب قوارب الصيد، إلى إختيار النزوح في إتجاه نقط الصيد المتواجدة بنفوذ الدائرة البحرية لأكادير. وذلك تزامنا مع اقتراب موعد الإضطرابات والتقلبات الجوية المصاحبة لفصل الخريف. 

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا