تمراغت .. إطلاق الدلالة بسوق السمك بنقطة التفريغ المجهزة إيموران

2

أطلق المكتب الوطني للصيد البحري منذ الأسبوع الماضي بنقطة التفريغ المجهزة لمنتوجات البحر إيموران  بتمراغت ضواحي أورير، عملية الدلالة بسوق السمك، وهو المعطى الذي سيكون له الأثر الإيجابي في رفع حجم مفرغات الصيد بالمنطقة.

وقال عبد الله بليهي رئيس تعاونية بحارة أفتاس إموران في تصريح للبحرنيوز، أن عملية الدلاله ستعطي قيمة مضافة للمنتوجات البحرية، لاسيما على مستوى التثمين. هذا الآخير الذي يعد واحد من الرهانات الكبيرة، التي أسس عليها بناء نقطة التفريغ المجهزة. مبرزا في ذات السياق أن رفع الأثمنة، سيتيح للبحارة داخل نقطة التفريغ وكدا بالمناطق المجاورة، تسويق ممصطاداتهم السمكية بالسوق الجديد.

وأضاف بليهي أن السوق يعرف اليوم تواجد ثمانية تجار، يتنافسون بينهم في تحصيل أكبر حجم ممكن من الأسماك المعروضة. وهو مؤشر إيجابي بالنسبة لمهنيي الصيد. خصوصا وأن ظروف العرض داخل السوق، تتيح الحفاظ على جودة المنتوج. إلى جانب توفر نقطة التفريغ على مصنع للتلج، أصبح إنتاجه اليوم يزود عدد من نقط الصيد المجاورة. دون إغفال إمكانية التخزين التي تتيحها غرفة التبريد.  وهي كلها إشارات لايمكن القفز عليها في تقييم إنطلاقة نقطة التفريغ، التي قص شريط إفتتاحها صاحب جلالة الملك نصره الله شهر فبراير المنصرم.

وعلى مستوى الأثمنة وكذا المنتوجات البحرية التي وجدت طريقها لسوق السمك، أكد بليهي في تصريحه للبحرنيوز أن نقطة التفريغ، تعرف هذه الأيام نشاطا متزايد بعد إستئناف أزيد من 30 قاربا للصيد التقليدي بالسواحل المحلية لنشاطها ، حيث تستهدف غالبيتها سمك الكلمار، الذي تراوح ثمنه بين 70 و72 درهما للكيلوغرام داخل سوق السمك. فيما إستقر ثمن الميرنا في 28 درهما ، والباجو في 45 درهما. أما سمك الشرن فقد بلغ ثمنه بإيموران 16 درهما. ولم تتجاوز اثمنة  “الفوسامبير” سقف 22 درهما . 

وفي خدمة تروم التشجيع على إستهلاك المنتوج المحلي، أطلقت التعاونية خدمة البيع للساكنة المحلية، وكذا المستهلك بأكادير الكبير. حيث إعتمدت التعاونية سياسة البيع عن بعد وتوصيل المنتوجات البحرية إلى غاية بيت المستهلك. حيث أكد كريم نيت بيهي أحد المشرفين على هذه المبادرة، أن هذا التوجه لقي إقبالا كبيرا، والزبناء يتزايدون يوما على صدر يوم. “حتى أني لم أصدق نفسي من عدد المكالمات التي وردت على الهاتف، من طرف مواطنين بأحياء مختلفة بأورير وأكادير وإنزكان، يقول كريم ، تطلب السمك المتأتي من قوارب الصيد التقليدي”. كما سجل المصدر في سياق متصل إندهاشه من الثقافة البحرية والمعرفة الهامة بأنواع السمك، التي أصبح يتوفر عليها مستهلك المنتوجات البحرية بأكادير والنواحي.

وكان جلالة الملك قد أشرف في شهر فبراير 2020 بجماعة إيموران، على تدشين نقطة التفريغ المجهزة لمنتوجات البحر، التي كلفت غلافا ماليا إجماليا يبلغ 24,6 مليون درهم. حيث ينشط بالمنطقة  130 بحارا يعملون بـ52 قاربا تقليديا. فيما  يتوقع أن يبلغ الإنتاج السنوي لهذا الورش في قطاع الصيد التقليدي وفق الأرقام التي تم تقديمها بالمناسبة، 2500 طن، برقم معاملات سنوي يناهز 75 مليون درهم. فيما تراهن الجهات المختصة على المشروع في تحسين ظروف عيش وعمل الصيادين، وتطوير وإعادة هيكلة قطاع الصيد التقليدي، من خلال إحداث قطب مندمج في محيطه الاقتصادي والاجتماعي، فضلا عن المحافظة على الثروات السمكية.

وتشتمل نقطة التفريغ المجهزة إموران بتمراغت ، على الخصوص على 52 مستودعا للصيادين، و5 مستودعات أخرى لتجار السمك بالجملة، ومحطة للبنزين، وسوق السمك، وورشة لإصلاح قوارب الصيد وأخرى للمحركات، وغرفة للتبريد ومصنعا للثلج، ومرافق إدارية.

2 تعليق

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا