ثورة داخلية بالكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي نحو هندسة جديدة للمشهد المهني

0

تعيش الساحة البحرية هذه الأيام حركة غير عادية خصوصا بمدينة أكادير، حيث الإستعدادات ماضية على قدم وساق لتأسيس فدراليتين بحريتين، يتعلق الأمر بالفدرالية الوطنية المغربية للصيد بالجر وغريمتها الفدرالية الوطنية المغربية للسمك السطحي تحت لواء الكنفدرالية الوطني للصيد الساحلي ، التي حددت رفقة اللجنة التحضيرية لهذين الموعدين، منتصف هذا الشهر  للجمعين التأسيسين، تحت شعار “الصيد الساحلي في مواكبة اليوتيس، استراتيجية لمستقبل واعد للقطاع ومهنييه.”

وقال سعيد عروض رئيس اللجنة التحضيرية في تصريحه لجريدة البحرنيوز، أن المجهودات منكبة على توفير الظروف المساعدة على إنجاح هذا الموعد،  متحدثا عن أهمية تأسيس الفدراليتين، والقيمة المضافة التي ستأتي بها التمثيليتين على مستوى المساهمة في النهوض بتنمية حقيقية لقطاع الصيد البحري الساحلي. وذلك رغبة في توحيد الجهود الرامية، إلى هيكلة التنظيمات المهنية حسب صنف الصيد؛ وخلق نوع من التناسق المهني، الهادف إلى مد جسور التواصل للمكونات الثلاثة، بين الجر و الخيط و السمك السطحي، تحت لواء الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب.

وتابع عروص رئيس اللجنة التحضيرية حديثه بالقول؛ أن البناء الصحيح من خلال تأسيس فدرالية كل صنف صيد على حدة، يعزز هيكلة الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب، المحتضنة للفدراليات الثلاث. وهذا هو المبدأ الأساسي الدي سترتكز عليه التمثيلية المهنية الأم مستقبلا؛ نحو مأسسة حقيقية لتمثيل الأصناف الثلاثة، والترافع عن مصالحها، وضمان الفاعلية المهنية، في أفق الإضطلاع بأدوارها كقوة اقتراحية، تسعى لإنعاش مطالب المهنيين؛ وبلورة التوجهات المستقبلية للصيد البحري،تماشيا مع الإسترتيجية القطاعية في تطورتها المستقبلية.

وستحتضن قرية الماء والكهرباء بأكادير يوم الاثنين القادم 15 يوليوز 2019؛ أشغال تأسيس فدرالية الصيد بالجر وفدرالية السمك السطحي؛ حيث وجهت اللجنة التحضيرية الدعوات إلى المعنيين؛  للمشاركة في الهيكلة الجديدة. فيما بدأت لغة الكواليس والتخمينات تتحدث عن القيادات التي ستعتلي رئاسة الفدراليتين في هذه المرحلة التأسيسية، تحت لواء الكنفدرالية الوطنية التي إنطلق في تأتيت بيتها الداخلي،  وفق تصورات تضع الإستحقاقات القادمة ضمن أهدافها التكتلية. 

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا