جامعة الغوص تتطلع لإستئناف أنشطتها وفق إجراءات وتدابير تراعي خصوصيات المرحلة

0
من إفتتاح المدرسة الفيدرالية للجامعة الملكية المغربية للغوص والانشطة تحت المائية

 تتطلع الجامعة الملكية للغوص والأنشطة التحت مائية إلى إستئناف أنشطتها بمختلف الأندية المنضوية تحت لوائها، حيث بادرت الجامعة بإعداد دليل متكامل  من أجل ضمان عودة هذه الرياضة للمنافسة، بعد أزمة كوفيد 19. وهو الدليل الذي ينتظر ان يحضى بموافقة الجهاز الوصي على الرياضة بالبلاد.

وأشرف على إنجاز هذه الوثيقة فريق عمل ضمن لجنة يرأسها محمد طه رئيس اللجنة التقنية بالجامعة والعضو  باللجنة التقنية بالكونفدرالية الدولية للغوص، وذلك بمشاركة من رئيس الجامعة ورئيس اللجنة الطبية بالجامعة، وبإستضافة مدير المعايير والمراجع باللجنة التقنية بالكنفدرالية الدولية . إذ تتضمن الوثيقة مجموعة من التدابير والإجراءات  التي تتطلبها المرحلة، تماشيا مع توصيات الجهات المختصة، سواء على المستوى الوطني أو الدولي .

وقال محمد طه في تصريح للبحرنيوز أن الدليل الذي يتكون من 43 صفحة ،  يأتي إنسجاما مع الدليل الصادر عن وزارة الشباب والرياضة. وهو عبارة عن توليفة من مجموعة من التوصيات الصادرة عن وزارة الصحة، والاتحاد الدولي للأنشطة التحت مائية  (CMAS  والكنفدرالية الدولية للأنشطة تحت مائية وجمعية الغواصين والمحترفين الدوليين… إلى جانب عدد من النوادي الرائدة في الأنشطة تحت مائية  على المستوى العالمي وكذا منظمات ومؤسسات صحية .حيث تقدم هذه الوثيقة أحدث ما تم إنجازه بالدول الأوروبية والآسيوية والأمريكية الرائدة  مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وبلجيكا والولايات المتحدة والصين.

ويتكون دليل FRMPAS من جزأين: يهم الأول المكون الطبي أو الشق الصحي والذي تكفل به  سيدي الخطاري، حيث عمد إلى  الإحاطة بالمعارف المرتبطة  بكوفيد19، عبر الحديث عن الفيروس ومستجدات في الابحاث العلمية،  وتقديم معطيات حول عمره ، بمعنى كم يعيش الفيروس فوق  بعض المواد والأسطح المختلفة . لأنه ما يهمنا يقول محمد طه ، هو كيفة تعايش الرياضيين مع الجائحة ، إذ يبقى من الضروري الإدلاء بشهادات طبية تثبت  خلوهم من الفيروس وكذا تتبع موانع الغطس في أوساط الممارسين. لاسيما وان هناك الكثير من المتغيرات بعد الجائحة . خصوصا  التطورات التي عرفتها الاسعافات الاولية برا وبحرا.

أما بخصوص المستوى التقني يؤكد رئيس اللجنة التقنية بالحامعة الملكية، فهناك مجموعة من التوصيات التي أصدرتها هذه اللجنة تهم النوادي والهياكل، وكذا المدربين. هذا  فضلا عن توصيات موجهة  للممارسين ، تهم إجراءات التعقيم والمراقبة القبلية والبعدية، والسهر على عملية التعقيم خصوصا تلك التي تطال المواد المستعملة،  إلى جانب مراقبة درجة الحرارة . ناهيك عن بعض الإجراءات التي يجب تتبعها من طرف الأندية،  لتعبئة قنينات الهواء المضغوط وكيفية إستعمال والولوج للمرافق والقوارب . والتنصيص على إحترام  المسافة القانونية والتباعد الإجتماعي.

وتنص الوثيقة على الالتزام بالتعليمات العامة الصادرة عن الجهات المختصة . والامتثال لتعليمات السلامة والنظافة المنصوص عليها في لوائح وزارة الصحة والشباب والرياضة. والإبلاغ عن أي ظهور لأعراض المرض؛ مع الحفاظ على النظافة الشخصية للممارسين والأطقم الإدارية  وكذا نظافة الفضاءات.  دون إغفال تطبيق الإجراءات الوقائية المعتادة في حالة ظهور أعراض تنفسية مثل السعال والعطس. والحد من الاتصال غير الضروري. في نوادي الغوص واحترام المسافة الفاصلة التي لا تقل عن متر  واحد.

يذكر أن اللجنة التقنية للكونفيدرالية الدولية للغوص والانشطة التحت مائية، قد قبلت شهر ماي الماضي ولأول مرة عضوية المغرب ضمن هذه اللجنة، ممثلا في  شخص محمد طه رئيس اللجنة التقنية بالجامعة الملكية المغربية للغوص والانشطة التحت مائية، التي كانت قد تأسست سنة 2015 بالرباط .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا