جماعة المرسى بالعيون : “إغلاق ميناء المرسى لا أساس له من الصحة” !

1

كشفت جماعة المرسى بالعيون في بلاغ توضيحي أصدرته عقب إعلان  ولاية العيون إغلاق ميناء المرسى إلى إشعار آخر،  أن هذا القرار  لا أساس له من الصحة. وذلك في رد فعل غريب،  يتناقض مع ما أعلنته السلطات في وثيقة رسمية.

وأوضح “بدر الموساوي“ رئيس مجلس جماعة المرسى ورئيس الجمعية الجهوية لأرباب، ربانية وبحارة مراكب الصيد الساحلي بميناء العيون في تصريح للبحرنيوز، أن قرار السلطات الولائية، الداعي إلى إغلاق ميناء المرسى حتى إشعار آخر، لا يعني أن الميناء متوقف عن العمل بشكل نهائي، بل هو إجراء وقائي في ظل الظروف المتأزمة، المرتبطة بتفشي فيروس كورونا Covid-19، والتي تزامنت مع عودة بحارة مراكب الصيد من عطلة عيد الأضحى.

وسجل المتحدث ذاته، أن الجميع مدعو اليوم إلى التحلي بالمسؤولية، حيال الصعوبة التي تواجهها بلادنا جراء ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس، مؤكدا، أن السلطات الولائية بجهة العيون،  سبق أن أشعرت المهنيين بكافة مكوناتهم أن عودة البحارة إلى ميناء المدينة، لمزاولة مهامهم، والمساهمة أيضا في سلسلة الإنتاج، تحكمها حزمة ضوابط، منها ضرورة الحصول على وثيقة التحاليل المخبرية لفيروس كورونا لا تقل مدتها عن 72 ساعة. وإعتبر  في نفس السياق، أن قرار سلطات العيون نابع من الإحساس بالمسؤولية، التي تقع على عاتق الجميع، كل في موقعه ومسؤوليته.

بدر الموساوي، رئيس الجمعية الجهوية لأرباب، ربانية وبحارة مراكب الصيد الساحلي، وفي معرض حديثه لــ “البحر نيوز“، أكد أن عودة مراكب الصيد الساحلي صنف السردين لنشاطها البحري بسواحل العيون، ملزم بتوفر كل البحارة على وثيقة التحاليل الطبية، للتأكد من إصابتهم أو خلوهم من الفيروس، حسب ما سبق أن أعلنت عنه ولاية جهة العيون، فيما تعكف مصالح لجنة اليقظة الوبائية بجهة العيون، على إيجاد حلول ملموسة للبحارة الوافدين لميناء الإقليم، وإخضاعهم للتحاليل المخبرية للكشف عن فيروس كورونا المستجد كوفيد-19.

وكانت جماعة المرسى قد أعلنت في بلاغها التوضيحي حول قرار السلطات بإغلاق ميناء المرسى،  أن الإعلان المتعلق بإغلاق ميناء المرسى، هو إجراء تم الإعلان عنه قبل عيد الأضحى والقاضي بتوفر البحارة المغادرين لإقليم العيون، قصد قضاء عطلة العيد على الفحوصات السلبية المتعلقة بكوفيد 19 قبل العودة إلى مزاولة نشاطهم . وذلك لتفادي موجة أخرى من العدوى ، والتي قد تشل حركة الميناء والمنطقة الصناعية .

وأشار البلاغ أن مراكب صيد الأخطبوط والتي قام العاملين بها بالفحوصات الطبية الضرورية،  قد باشرت عملها بالإبحار بصفة عادية والتي وصل عددها إلى حدود يومه السبت 8 غشت 2020 إلى أكثر من 70 مركبا . فيما تم الشروع حسب المهنيين بإجراء الفحوصات اللازمة بالميناء أكادير لفائدة البحارة الذين سلتحقون بعملهم بمجرد توصلهم بنتائج الفحوصات وبالتالي ما راج عن إغلاق ميناء المرسى لا أساس له من الصحة. 

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا