حادث مارامارا .. تأخر ظهور جثث المفقودين يدفع جهات للمطالبة بالإستعانة بغطاسين للبحث في الأعماق

0

مارمارابدأ اليأس يتسرب إلى عائلات ضحايا مركب  الصيد بالجر “مارامارا” ، بعدما بدأ الأمل يتلاشى في أوساط المكلومين في العثور على جثث المفقودين، حيث لم يظهر هناك أي صدى بخصوص هذه الجثث رغم مرور أزيد من عشرة  أيام عن حدوث الواقعة المفجعة. حيث لم تنجح الثيارات البحرية في إخراج جثث المفقودين إلى اليابسة.

وتعالت مجموعة من الأصوات على المستوى المحلي، لاسيما في أوساط أسر المفقودين وعائلاتهم مسنودة من بعض الهيئات الجمعوية المحلية، مطالبة بإيفاد غطاسين إلى مسرح الحادث، عساهم يعثرون على جثث البحارة العشرة، المفقودين بسواحل سيدي بو الفضايل. فيما أكدت مصادر مهتمة “ان الفكرة تبقى واردة لدى الجهات المختصة، وتنفيذها يبقى مسألة وقت ليس إلا.”  

وتحتاج العملية أولا إلى تحديد المكان الرئيس للحادث بشكل دقيق، وكذا إستخراج تراخيص من وزارة الصيد إنسجاما مع الظروف المناخية، من أجل تفعيل عمليات البحث تحت مائي، التي تعلق عليها أسر الضحايا أمالا كبيرة في إستخراج جثث ذويهم، الغارقة قبالة مياه بوالفضايل بماسة. وذلك بما يضمن القيام بمراسيم الدفن، وإخماد النيران، التي لازال لهيبها يلتهم في قلوب الأسر، مع كل رنة هاتف وطرقة باب.

وإستبعدت جهات مهتمة إمكانية العثور على مفقودين بمكان الحادث، لكون الثيارات البحرية القوية التي شهدتها سواحل الدائرة البحرية لأكادير في الآونة الآخيرة،  ستكون قد جرفت معها جثث البحارة بعيدا عن الأمكنة المحددة. فيما تشدد جهات أخرى على أن الجثث قد تكون مشدودة إلى العمق رفقة الشباك أو لازالت محاصرة داخل المركب.  وهو ما يحتاج بالفعل لتمشيط قاع البحر بالمكان المفترض للحادث.

وكان مركب الصيد الساحلي بالجر الحامل لإسم “مارمارا”، قد غرق يوم الأربعاء 8 يوليوز 2020 بسواحل ماسة على مستوى منطقة سيدي بوالفضايل، وذلك على بعد حوالي 28 ميلا من ميناء أكادير دون أن يتم العثور على أي من طاقم الصيد سواء ناجيا أو جثة هامدة

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا