حركة إنتقالية في المكتب الوطني للصيد تحمل أرزقي من الداخلة لشغل منصب المندوب الشاغر بالجديدة

0

 تشهد مختلف موانئ المملكة بالجنوب كما بالوسط والشمال حركة لأطر المكتب الوطني للصيد تزامنا مع دخول الموسم الإجتماعي الجديد، شملت بعض المناديب الفرعيين وكذا مدراء الأسواق  ومسؤولين إداريين على المستوى المحلي .

وحملت هذه التنقيلات في حركة تعتبر الأبرز على مستوى الجنوب، حسن أزرقي الذي كان من مندوبية المكتب بالداخلة،  ليتقلد المسؤولية على رأس مندوبية الجديدة. هذه الآخيرة التي ظلت من دون مندوب لشهور طويلة. فيما  تم نقل “بولمنازل” من المديرية الجهوي بأكادير،  ليشغل مهمة رئيس مصلحة تسيير الصناديق الموحدة بالداخلة.

وشهدت مندوبية الداخلة أيضا تنقيلا آخر على المستوى المحلي هم الشافعي محمد سالم ،  الذي غادر  لمهيريز في إتجاه  “العين البيضة” كمدير للسوق المحلي. تاركا مكانه ل “العايل ليمان”. أما على مستوى العيون فقد تم تنقيل غالي الرويمي من العيون الى تاروما. ليخلف الليبك الذي تم تنقيله الى اخفنير.

وعلقت جهات مطلعة على هذه التنقيلات التي تعرفها مختلف موانئ المملكة ، بكونها تنقيلات عادية تأتي تجاوبا مع الطلبات التي يتقدم بها مجموعة من مدراء ورؤساء الأقسام داخل المديريات الجهوية والمندوبيات الفرعية ، حيث يتقدم مجموعة من الأطر بطلب تنقيلهم مراعاة لظروف أسرية وإجتماعية او صحية في إطار تبادلي . فيما تكون تنقيلات أخرى نتيجة الحاجة لأطر بعينها ، في جهات تعاني الخصاص.  كما وقع  مع أرزقي الذي إلتحق  بمندوبية الجديدة .

وكشفت ذات المصادر أن هذه التنقيلات لم تشمل المدراء الجهوين،  على إعتبار أن أغلب هؤلاء المدراء لم يستنفذوا بعد،  أربع سنوات من الخدمة بالمديريات المتواجدين بها حاليا اللهم عدد محدود منهم . فيما أشارت المصادر،  في سياق متصل  ان مطلع السنة القادمة، قد يعرف تغييرا في بعض هذه المديريات ، خصوصا مع دنو موعد إحالة المديرة الجهوية للمكتب بطنجة على التقاعد والذي قد يتم قبل نهاية 2019.  وهو ما سيفسح المجال أمام حركة إنتقالية ستكون محدودة ،  قد تتململ معها بعض الوجوه التي عمرت طويلا على رأس بعض المديريات الجهوية .

 

 

 

 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا