حملات انتخابية… اشياء حضرت واخرى تغيب في ظل جائحة كورونا

0

تعيش الساحة البحرية على مناقشات فردية وجماعية تصب مجملها في تدبير المرحلة المستقبلية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية يوم الأربعاء 8 شتنبر 2021، شريحة واسعة من إداري وبحارة وأرباب ومجهزي وتجار وعاملين بقطاع الصيد البحري بمختلف مكوناتهم العملية والمهنية تحاول اليوم العمل جاهدة لتطوير من حركيتها التنموية والاقتصادية والاجتماعية من خلال التصويت على الذي يستحق رفع مشعل إنماء قطاع الصيد البحري والشأن المحلي ككل.

ومن خلال استطلاع ضيق قامت به جريدة البحرنيوز، تشكلت اليوم لوحة غناءه جمعت المرشحين بالمصوتين بالداعمين المؤيدين والرافضين بجل مواني ونقط الصيد البحري التابعة لها، عملهم الوحيد التأثيث للمرحلة القادمة، وفي ظل الظرفية الوبائية التي تعيش على وقعها بلادنا والتي قطعت الطريق أمام منع المسيرات والحشود بالحملات الانتخابية بصفة نهائية، بحيت اكتفى كل حزب بإيصال أهدافه المستقبلية بحشد ما يقارب 10 أشخاص ومجموعة من الإجراءات الاحترازية، التي ساهمت في انكباب جل الأحزاب الوطنية لتوصيل صوتها بمجمع المواقع التواصلية الفيسبوك الواتساب انستغرام وتيك توك… وغيرها الكثير كألية تقريبية تجمع الناخب والمصوت في إبداء الرأي وتتبع المسيرات النضالية والبحث عن المعطيات وما يفيد الشأن المحلي، وبدت تغزو مجموعة من الصور صفحات التواصل الاجتماعي بمختلف تلاوتيها وشعاراتها “لابدة لابدة….. يربح غدا”.
وأكد توفيق بحار يعمل في قطاع الصيد الساحلي، أن جو الانتخابات التشريعية بعيد كل البعد عن ما سبقها من الانتخابات التي تتشكل خلال الحملة من شغف، غناء، لهو اطفال اكل زردة ترديد الهتافات، رفع اللافتات، تشغيل ابواق السيارات، بياض الطرقات من الاوراق الحزبية مختلطة وجو يوحي بفترة الانتخابات وفترة التغير.

وغير بعيد عن عبد الله ربان أحد مراكب الصيد الساحلي، الذي اكد ان بحارة الصيد دائمي التواصل على منصات التواصل الاجتماعي او بشكل فردي همهم الشاغل كيفية تغير الوضعية السياسية ببلادنا، التي من شأنها الرفع من المردودية الاقتصادية والاجتماعية البحرية من خلال عمل الشأن المحلي على توفير الاسس الضرورية للحياة، من ربط المناطق الوعرة بطرقات محلية ووطنية شأنها تسهيل وصول مهني الصيد البحري من مناطق سكناهم بدواير القروية لنقط التفريغ باعتبارها محط عملهم.

هي مجموعة من المتطلبات تم درجها بافكار وصيغ مختلفة الا انها تصب في مجملها بوعود تغير الجدري او الكلي، هدا ما اكدته فاطمة التي تعمل في جمع وتسويق بوزروك، موضحتا في ذات الصدد ان هذه الفترة تعد فترة حساسة يجب على جميع الفاعلين بالقطاع بتريث في واختيار من سيمثلهم مستقبلا ويترافع على مشاكلهم وارهاصاتهم.

والى ذالك اكد “محمد” بحار يعمل بقطاع الصيد التقليدي ان الفاعلين المهنيين بالقطاع والساكنة بشكل عام تتجه انظارها للاشخاص اكثر من الاحزاب فتحزب كيفما شأت فشخصك واحد، بمعنى يوضح محمد أن العمل الحزبي والانتماء السياسي الحزبي يبقى بعيد كل البعد عن الساحة السياسة ببلانا اليوم يقول “انا بقبعة ملونة بالاسود… وغدا بقبعة اخرى ولون جديد”، فالمصوتون يتجهون الى مكاتب الاقتراع للتصويت على الشخص لا الحزب.

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا