حوت بثمن معقول.. إستنفاد أزيد من 3500 طن من الأسماك المجمدة

0

كشف رحال نفاث مجهز سفن الصيد في أعالي البحار، أن مبادرة حوت بثمن معقول في نسختها الثانية، التي أطلقتها الكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري زكية الدريوش، لتشجيع الاستهلاك الوطني للأسماك، وتحفيز المغاربة على المراهنة على الأسماك المجمدة، تعرف نجاحا كبيرا، ناجما عن الإقبال الطوعي على المنتجات المجمدة.

وقال رحال نفاث لجريدة البحرنيوز، أن مبادرة حوت بثمن معقول في نسختها الثانية، تأتي في سياق تعزيز الاستهلاك الوطني من الأسماك، ورفعه إلى مستويات مهمة، وفق أحد أهم محاور استراتيجية أليوتيس. كما أوضح أن أثمنة البيع المعتمدة خلال الشهر الفضيل الذي ودعنها قبل أيام قليلة، كان لها الأثر الإيجابي الكبير، من جانب تقديم المنتجات البحرية بشكل، يتماشى مع القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة الظروف الاستثنائية المتوازية مع جائحة كورونا المستجد.

وتابع المصدر المهني حديثه بالقول، أنه رغم الإجراءات الصارمة، وحالة الطوارئ القصوى التي اتخذتها الدولة، لمواجهة فيروس كورونا المستجد، من التخفيف من ساعات العمل، واعتماد الحجر الصحي، فإن حجم كميات الأسماك المجمدة، التي تم رصدها للنسخة الثانية من حوت بثمن معقول، والمقدرة بحوالي3500 طن، قد لاقت إقبالا كبيرا، واستنفدت عن أخرها، في جميع نقاط البيع بمختلف المدن المغربية. وذلك انطلاقا من مدينة مراكش، وبين الويدان، وبني ملال، وخنيفرة، وشيشاوة، ومكناس، وتاوريرت، والعاصمة الرباط، والقنيطرة، وطنجة والنواحي، والدار البيضاء ونواحيها، ووجدة، وبعض المناطق الأخرى من المملكة.

وأكد رحال نفاث في معرض حديثه، أن أصحاب مبادرة حوت بثمن معقول، بذلوا مجهودات جبارة، في توفير الأسماك المجمدة، في مختلف نقاط البيع بالمدن المغربية، خلال شهر رمضان الكريم، وبالأثمنة المشجعة، القريبة من أسعار الكلفة. ورفعوا التحدي في ذلك، ضمانا لاستقرار السوق المحلي، بشكل يراعي حاجة الأسر الاستهلاكية، من المنتجات البحرية، التي يزيد عليها الطلب في شهر رمضان.

ونوه المتحدث نيابة عن باقي المجهزين الذين ساهمو في تنشيط وإنجاح هذه المبادرة بإنخراطهم اللامشروط، بالدور الكبير، الذي لعبته لكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري، التي وصفها بمهندسة مبادرة الحوت بثمن معقول. وهو ما يصب في النهاية في مصلحة المواطن المغربي، ورفع ثقافته الاستهلاكية للأسماك المجمدة، ذات الجودة العالية،  بأفضل وأنسب الاثمنة التنافسية. حيث شملت قائمة الأسماك يقول نفاث رحال مختلف الاصناف البحرية.

وسجلت المدن الداخلية للمملكة إقبال كبيرا على الأسماك المجمدة، كما أن النسخة الأولى كانت بمثابة قاطرة للتعريف بثقافة استهلاك الأسماك المجمدة، ذات الجودة العالية، ما فتح  شهية المغاربة، وجعلهم يتهافتون على اقتنائها في شهر رمضان، بل ذهب البعض إلى حد توجيه طلب اعتماد نقاط بيع، بشكل رسمي على طول السنة.  

وتحولت مبادرة الحوث بثمن معقول، إلى مصدر إلهام لعدد من المجهزين في الصيد في أعالي البحار، كما في الصيد الساحلي وحتى الصيد التقليدي، حيث تحرك الجميع في إتجاه تسويق المنتوجات البحرية، بأثمنة تنافسية، سواء من داخل بعض المحلات التي أحدثت لهذا الغرض، ومن خلال موقع التواصل الإجتماعي والبيع عن بعد ، الذي عرف نشاطا متزايدا في الآونة الأخيرة.  ناهيك عن تحريك خدمات ما بعد البيع لفائدة المستهلك.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا