خمسة مراكب من أصل 75 بمصيدة التناوب تصرّ على مواصلة نشاطها غير آبهة ب “تروحيت المولد”

0

سجل ميناء الداخلة الجزيرة مند أيام قليلة على غير عادة، ركودا وتراجعا على مستوى أنشطة الصيد البحري وخاصة مراكب صيد السردين التي تنشط بمصيدة التناوب بالداخلة، حيث أن مناسبة عطلة عيد المولد النبوي الشريف، شكلت فرصة أمام “تاروحيت” لغالبية مراكب السردين، باستثناء 5 مراكب لازالت عازمة على الإستمرار في رحلات صيد بحرية بسواحل المدينة.

وقال متتبعون لقطاع الصيد البحري بالمنطقة، أن مستوى النشاط البحري لمراكب الصيد الساحلي صنف السردين سيتأثر بسبب توقف غالبية المراكب، ما يعني تراجعا ملموسا على مستوى المفرغات، الذي سينحصر في خمسة مراكب، تلح على متابعة رحلاتها البحرية، كونها لم يتبقى لها وقت كاف لاستنفاد حجم الكوطا السنوية الممنوحة لها، إلا في الحيز الزمني الذي يفصلنا عن نهاية السنة، ونهاية موسم الصيد 2021 بمصيدة التناوب.

تصريحات مهنية متطابقة إستقتها البحرنيوز، أكدت أن المراكب الخمسة التي تصر على استمرار أنشطتها البحرية بسواحل الداخلة، جلها لم تلتحق بالمصيدة إلا مؤخرا، وبالتالي تشكل لهم الفترة الفاصلة إلى غاية نهاية السنة فرصة كبيرة، لاستهلاك حصة من الكوطا السنوية من الأسماك السطحية الصغيرة قبل متم موسم الصيد الجاري. إذ أن المراكب المعنية في المقال رأت في تسريح البحارة في مثل هذه الظروف، سيعطل بشكل كبير استئناف نشاطها البحري. كون غالبية البحارة يقطنون في المدن الداخلية البعيدة، وبالتالي سيتعذر على البحارة الإلتحاق في وقت قياسي ووجيز بعد زيارة الأهل.

مصادر مهنية قالت أيضا للبحرنيوز، إن  تاروحيت بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف هده السنة، تشكل استثناء من جانب حجم مبيعات مراكب صيد السردين بمصيدة التناوب، كون المبيعات المهمة انحصرت على بعض المراكب فقط، فيما حافظت الغالبية  على مستويات متوسطة، وبالتالي لم تكن عمليات سوسان الشبكة بذلك الحماس الممزوج بالفرح لدى البحارة، الذين يتأثرون عادة بنسب ومردودية البيع.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا