دورة تدريبية بالدنمارك تحمل الكثير من الأسرار التي ستغير طرق تعاطي الربابنة المغاربة مع شبكة الصيد

0

 إستفاد ربابنة مغاربة مؤخرا من دورة تكوينية نظمتها إحدى الشركات الدولية المتخصصة في صنع الشباك وتطوير وسائل الصيد البحري بهيرتشال الدانماركية.

وعملت الدورة التكوينية، على تقريب الربابنة من المتغيرات التي تأثر في عمل الشباك تحت الماء عند تغيير بعض إعدادات الشباك، و تعريفهم بالتقنيات التي تتحكم في الشباك حسب الحاجة،  مع الأخد بعين الاعتبار العوامل الخارجية،  كالسرعة والعمق والتيارات البحرية ونوع الأسماك المستهدفة.

وحسب سعيد زرهون واحد من ضمن ثلاثة ربابنة مغاربة شاركوا في الدورة التكوينية، فإن هناك مجموعة من التقنيات التي يمكن التأثير بها على الشباك، من اجل تغيير مقومات هذه الأخيرة تحت الماء،، حتى  تتلاءم مع المكان الذي تشتغل فيه أو نوع السمك الذي ستصطاده وكدا نوعية العمق.  وهي أمور يقول الربان قد تعرف عليها الربابنة المغاربة نظريا، لكن الدورة التكوينية  خولت لهم تجريب معارفهم واختبارها على أرض الواقع، خصوصا عند زيارة حوض التجارب الذي تستعمله الشركة في تجريب شباكها .

شباك منصوبة في حوض للتجريب

وأوضح زرهون  أن اكتساب كيفية التحكم في الشبكة تحت الماء،  لجعل المساحة الأفقية أكبر من المساحة العمودية أو العكس،   وضبطها على التحرك انسجاما مع خصوصيات المصايد، سواء نوعية الأسماك وكدا العمق، أمر سيطور لمحالة من مردودية العمل على ظهر البواخر ، حيث تكون الأسماك  أحيانا متواجدة في عمق 20 او 25 أو 30 متر، لكن الربان يضطر إلى تنزيل الشبكة بأكملها إلى العمق. وهو المعطى الذي سيتغير اليوم، إذ يمكن ضبط الشباك فقط والعمل في نفس الخط الذي تتواجد به الأسماك ، وهي تقنية جديدة ستساهم بشكل كبير في تجنب صيد الأسماك الغير مرغوب فيها .

وأشار زرهون الذي شارك إلى جانب كل من محمد ماهر وحسن الكدري في أول حضور مغربي من نوعه في تكوين من هذا الحجم حسب تعبير المصدر، أن هذه الدورة التكوينية  شكلت  مناسبة للنقاش وتبادل الآراء مع ربابنة أجانب، ينتمون لدول أوربية مختلفة خصوصا من الدول الأسكندنافية،  مما يؤكد المكانة التي وصل إليها الربان المغربي،  والإشعاع الذي أصبح يتمتع به على المستوى العالمي .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا