ربابنة الصيد البحري الساحلي يحتفون بالنصر في معبر الكركرات

0

إعتبر عبد الرحمان بوطلتست الكاتب العام لجمعية إنقاد الأرواح البشرية بالبحر في تصريح خص به جريدة البحر نيوز، من معبر الكركرات؛  القرار الأمريكي القاضي بالإعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء المغربية بمثابة نقلة نوعية في مسار الملف السياسي والقانوني، وضربة قاضية لجبهة البوليساريو الانفصالية، و صانعتها الجزائر.

وأوضح بوطلتست عبد الرحمان الذي هو في نفس الوقت ربان، و مجهز في الصيد الساحلي، أن أوهام كيان البوليساريو تبددت، وسقطت بعدما رفعت الولايات المتحدة الأمريكية صك الاعتراف الرسمي بالنصر، والسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه، في منعطف كامل للقضية المفتعلة، ومعززا بتمثيلية ديبلوماسية من خلال فتح قنصلية بمدينة الداخلة.

ومن جانبه علق عبد الله أعطار ربان صيد ساحلي، أن التأييد الدولي للمملكة يتوسع بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة الرباط على الصحراء المغربية، في خطوة تجهض مشاريع الانفصاليين، وتدعم الطرح المغربي بمشروع الحكم الذاتي، مؤسسا لحل واقعي، ودائم لتحقيق السلام والإزدهار، ومن تم تعزيز الفرص الإقتصادية والأعمال في المنطقة.


وانتقل مجموعة من ربابنة الصيد الساحلي صنف السردين، والبحارة إلى المعبر الحدودي الكركرات، من أجل التعبير على المساندة المطلقة للنجاحات الديبلوماسية التي تحققها المملكة الشريفة، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس نصره الله وأيده. حيث أن التمثيليات المهنية لقطاع الصيد البحري، من جمعية واد الدهب للصيد البحري ، و المحافظة على البيئة، وجمعية البحث و إنقاد الأرواح البشرية بالبحر بالداخلة، والجامعة الوطنية لهيئات مهنيي الصيد الساحلي بالمغرب، ممثلة برئيسها محمد عضيض قد حلوا بالمعبر الذي ينعم بالأمن والإستقرار.

ونوه عضيض بمبادرة التمثيليات المهنية لقطاع الصيد البحري، في تأييد النتائج الملموسة المحققة، عقب تأمين المعبر الحدودي الكركرات، وانتزاع اعتراف أمريكا بالسيادة المغربية على الصحراء المغربية، يتلوها فتح قنصلية أمريكية بالداخلة لتعزيز الموقف الأمريكي، وتسارع الدول لفتح تمثيليات ديبلوماسية مماثلة بالمدن الجنوبية.

وبعد معبر الكركرات، الذي سجل وقفة تاريخية لمهني الصيد البحري، وبعض جمعيات المجتمع المدني مرددين شعارات النصر، وقسم المسيرة، فضلا عن النشيد الوطني، انتقل الربابنة إلى ميناء لمهيريز؛ من أجل الوقوف على الإنجاز الكبير الذي تم تحقيقه، لفتح المجال لمراكب، وقوارب الصيد البحري، لنقل أنشطتهم البحرية إليه، وخلق حركة اقتصادية، و حيوية بالمنطقة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا