ربان سفينة الصيد “مسك الليل” يستعيد وعيه بعد أزمة صحية حادة أدخلته في غيبوبة لأيام

0

إستعاد رشيد عامر ربان سفينة الصيد في أعالي البحار مسك الليل “وعيه” بعد أزمة صحية حادة ألمت به منذ أيام وأدخلته في غيبوبة ، وفق ما أكدته مصادر مسؤولة من داخل الشركة المالكة للسفينة ، ما جعل هذه الآخيرة  توقف نشاط صيدها بأمر من الشركة المعنية، وتعجّل بالدخول  إلى ميناء الداخلة بشكل إضطراري لإجلاء الربان، والذي تم نقله على عجل إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بالداخلة.

وحسب فؤاد بنعلالي المدير العام لشركة“PESIMEX SA”المالكة لسفينة مسك الليل، فإن الربان شرع منذ عشية السبت 26 يونيو 2021 في إسترجاع عافيته بعد غيبوبة دامت لأيام ، حيث كان الربان قد عانى من صعوبات حادة في التنفس، بعد يومين فقط من إستئناف نشاط الصيد بمصيدة الأخطبوط . وهو ما جعل الشركة  تصدر أوامرها  لطاقم السفينة، من أجل الدخول إلى ميناء الداخلة لإجلاء الربان المريض، الذي عانى من ضيق  في التنفس،  قبل أن يدخل في غيبوبة بمجرد نزوله برصيف ميناء المدينة يضيف المصدر، تم نقله على إثر ذلك، إلى المستشفى الجهوي، في وضعية وصفت بالحرجة، مشيرا أن الشركة وضعت إمكانياتها رهن إشارة الربان في إتجاه القيام بالمتعين لإستشفاء الرجل.

وعبر بنعلالي في تصريح للبحرنيوز أن حالة الربان التي شرعت في الإستقرار كانت قد إستنفرت مختلف مصالح الشركة، كما حضيت بمتابعة قوية من طرف وزارة الصيد على رأسها الوزير شخصيا وكذا الكاتبة العامة ومندوب الصيد البحري بالداخلة، حيث ظل الجميع يتابع عن كتب وبقلق تطورات الحالة الصحية للربان. فيما عبر المصدر عن شكر مكونات الشركة لوزارة الصيد على هذا الموقف النبيل ومعها الأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي بالداخلة، التي أبانت عن كفاءة عالية في تعاطيها مع حالة الربان، مبرزا في ذات السياق أن الشركة إستعصى عليها نقل الربان من المستشفى الجهوي الحسن الثاني، بالنظر لحالته الصحية الحرجة التي كانت لا تستحمل، حيث مكث بقسم العناية المركزة، إلى ان إستعاد وعيه بفضل المجهودات الإستثنائية للأطر الصحية بهذا المستشفى، والذين يستحقون الشكر والتقدير.

وطمأن بنعلالي أسرة الربان وزملاءه ضمن الطاقم المتواجد على ظهر السفينة، والذين عاشوا على أعصابهم طيلة الفترة الماضية، حيث أكد في ذات السياق ان الربان المنحذر من منطقة سوس، هو اليوم يتحسن بإستمرار، وأن كل الظروف تم توفيرها من طرف الشركة من أجل أن يكون في أحس حال. فيما نبه المصدر إلى ضرورة جعل التدخلات الصحية والإسعافات الأولية ضمن الأولويات على مستوى التكوين، الذي يخضع له رجال البحر، بإعتبارها مطلب أساسي في حالة تعرض أحد أفراد الطاقم لأزمة صحية أو حادث معين، فالمعرفة المسبقة بكيفية التدخل ستكون لامحالة أحد الأسباب التي يمكنها إنقاذ البحارة المرضى أو المصابين. لدى وجب أن يكون بين الطاقم فرد أو فردين على الأقل، يجيدون اساليب التدخل السريع لتقديم الإسعافات الأولية، كما أنه بات من الضروري أن تكون هناك ورشات تكوينية لتأهيل العنصر البشري البحري، لجعله ملما بثافة التدخل والإنجاد .

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا