رياح الخريف تنعش مصايد الجبهة وحركة الصيد تبهج مهني الإقليم

0
الصورة تقريبية من الأرشيف

 ساهمت الاضطرابات الجوية التي تعيش على وقعها سواحل الجبهة مؤخرا، من بروز كميات وفيرة من المصطادات السمكية التي تزخر بها المنطقة، خصوصا منها الأسماك السطحية الصغيرة، وذلك  بعد الشح الكبير الذي صارت عليه المصايد بسواحل الإقليم منذ مدة،  بسبب هجوم الدلفين على شباك مراكب الصيد الساحلي صنف السردين.

 وأفادت تصريحات متطابقة لعدد من مهنيي وبحارة الصيد بميناء الجبهة،  أن هبوب رياح قوية في الأيام ، الآخيرة ساهمت حسب في بروز الأسماك السطحية الصغير، الأمر الذي أنعش حركة مراكب الصيد وقوارب الصيد التقليدي بسواحل المنطقة.   

 وأوضحت ذات المصادر أن حصيلة الصيد تتراوح بين 100 و 200 صندوق  تستقطب من طرف قوارب الصيد التقليدي المعروفة بإسم “اشباك”،  المتخصصة في صيد الأسماك السطحية الصغيرة ، فيما  تجاوزت حصيلة مراكب الصيد الساحلي التي تنشط بالميناء سقف 300 صندوق لكل مركب قاربت قيمتها المادية 200 درهم للصندوق الواحد .   وهو ما جدب العديد من المراكب التي تنشط بالموانئ المجاورة ، حيث  تعدى عدد المراكب التي تنشط اليوم بالميناء 20 مركبا،  نزحت جلها من  ميناء الحسيمة و ميناء المضيق.

 من جانبها سجلت المصادر المهنية أن كميات الأسماك المتأتية  من السواحل المحلية، من طرف قوارب الصيد التقليدي، تبقى حصيلتها مقبولة  مقارنة مع الشهور الماضية. إذ  وصلت القيمة المالية لسمك “لبجوق ” إلى حدود 300 درهم للصندوق الواحد، في حين تراوحت اثمنة سمك “الشرغو” بين 300 و 250 درهما للصندوق الواحد.

 وأشارت المصادر في ذات السياق أن مهني الصيد بالمنطقة أضحوا اليوم أكثر مسؤولية و التزام باحترام القانون بفضل الوعي المهني بالمحافظة الثروة السمكية و البيئة البحرية،  مشيرين  في ذات السياق  أن عدد من الممارسات غير القانونية و الأخلاقية التي ظلت تطبع السواحل المحلية، قد  إختفت ولم يعد لها وجود  بفعل الحملات التمشيطية و نضج الوعي المهني،  كما هو الشأن لإستعمال  المنفجرات في الصيد .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا