ساكنة المدن الساحلية تتطلع للسباحة في الشواطئ

0
الصورة من مدونة قسمي

 تعيش ساكنة المنطقة 1 خصوصا المدن الساحلية منها، حالات من الترقب في إنتظار ما ستحمله الأيام القليلة القادمة، بخصوص السماح بإرتياد الشواطئ والسباحة، بما يضمن إنعاش الإقتصاد الذي يعتمد على السياحة الشاطئية وما يرافقها من مهن موسمية .

وزادات إرتفاع درجات الحرارة التي تجتاح الكثير من المناطق هذه الأيام إلى جانب الرطوبة ، من شوق الساكنة لمياه البحر والمسابح، من أجل الترويح عن النفس، والتخلص من حرارة الجسم ، والإستئناس بالجو الشاطئي. فيما شوهدت الجرافات وهي منهمكة في عملية تصفيف الرمال وتنظيف وتهيئة الشواطئ كما هو الشأن بأكادير.

وتتمسك السلطات بإغلاق الشواطئ في وجه المصطافين، حيث وضعت الحوجز في الكثير من الممرات، التي تؤدي إلى الشواطئ، كما كثفت من دورياتها بجانب البحر،  سواء بالمدن كما بالقرى الساحلية. وذلك في إنتظار ما ستحمله المرحلة الثانية من تخفيف تدابير الحجر الصحي. 

وكان رئيس الحكومة قد كشف خلال جلسة المساءلة الشهرية التي إنعقدت أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن المرحلة الثانية ستتسع فيها تدابير تخفيف الحجر الصحي، سواء بأقاليم وعمالات  المنطقة الأولى والثانية، لتشمل الترخيص بأنشطة اقتصادية واجتماعية وثقافية إضافية.

وأشار العثماني، خلال ذات الجلسة، أنه خلال هذه المرحلة سيتم السماح بحركة أوسع وأيسر، و”قد نتمكن من الإطلاق التدريجي للسياحة الداخلية”، كاشفاً أنه سيتم الإعلان عن البدء، في هذه المرحلة، بناءً على نتائج التقييم الأولي للمرحلة الأولى، من تخفيف الحجر الصحي، والمقرر خلال اليومين المقبلين.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا