بوجدور .. عمليات الجرف تتواصل بالميناء لتطهير الحوض من الأوحال الرملية والرواسب

0

تتواصل منذ أيام بميناء بوجدور أشغال الجرف الرامية لتطهير حوض مربع الصيد من الأوحال الرملية والرواسب، بواسطة سفينة جرف روسية، بغرض خلق فضاء يساعد على المناورة ويضمن سلامة القطع البحرية بالمنطقة.

و عبرت تصريحات مهنية متطابقة لفاعلين في الصيد الساحلي صنف السردين،  عن إرتياحها للوثيرة التي تنجز بها الأشغال من طرف سفينة الجرف الروسية، مقارنة مع  سفينة الجرف التي سبقتها ، والتي كانت تستغل في ذات الغرض . وهي السفينة التي كان قد صاحبها إستياء كبير في الأوساط المهنية .

وكان الفاعلون المهنيون بميناء بوجدور، يلحون على التعجيل بعملية جرف الرمال، لتنقية مدخل الميناء من الرواسب الرملية، والحيلولة دون تكتلها وتجنب إعاقة حركة نشاط  الصيد، خاصة مراكب السردين، التي توقفت لشهور. بالنظر لمحدودية عمق المياه في بوابة الميناء بين الأرض وأسفل المركب ، والتي لا تتعدى متر ونصف إلى حدود مترين. وهو المعطى الذي كان له الوقع السلبي على اقتصاد الإقليم، وتسببه في عطالة لعدد من الوحدات الصناعية السمكية.

وكانت مديرية البنيات التحتية التابعة للمديرية العامة للوكالة الوطنية للموانيء، قد أطلقت طلبات عروض في الأشهر الأولى من السنة الجارية، لأجل “أشغال الجرف الهائل لموانئ، “بوجدور – طانطان – الداخلة”. وهي الموانئ التي تواجه مجموعة من التحديات بسبب إشكالية الترمل، التي تعقد من مأمورية الربابنة في القيام بمناورات دخولا وخروجا من الميناء. ما يجعل من عمليات الجرف مطلبا يكتسي طابع الإستعجال ، لضمان إنسيابية الحركة بالموانئ المذكورة .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا