سفينتان تابعتان ل INRH تشرعان في اختبار شباك جديدة في السواحل الأطلسية

0

إنطلقت من جديد سفينتا البحث العلمي  ” الشريف الإدريسي” ، و ” الأمير مولاي عبد الله “التابعتان للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، في مهمة بحرية علمية بالسواحل المغربية.

وتكتسي المهمة العلمية الجديدة التي يباشرها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري طابعا مهما، وأساسيا يتعلق بأليات الصيد، وتحديدا بشباك لازالت تحت التجريب في عرض البحر، بحضور أعضاء تقنيين من الشركة الفرنسية المصنعة، اللذين سيلازمون السفن العلمية طيلة رحلاتهم البحرية. وذلك من أجل استنتاج الخلاصات والنتائج المرجوة من الشباك الجديدة، في أفق الانتهاء من الترتيبات الخاصة، بتوجيه المهنيين إلى استعمالها حفاظا على الثروة السمكية، وعلى البيئة البحرية.

ويسابق المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري الزمان، من أجل تجريب أو اختبار شباك صيد جديدة، استقدمها من شركة فرنسية متخصصة في صنع الشباك. حيث يأتي المشروع الكنبير في سياق دراسة سلوك أليات الصيد، مع اقتراح نماذج أولية لضمان الإدارة الجيدة للموارد البحرية، وللحفاظ على النظام البيئي. كما أن من بين أهداف الرحلة العلمية، دراسة انتقائية شباك الصيد بالجر، وأيضا فعالية أنواع شباك الجر بالنسبة للأصناف المستهدفة، مع ضرورة إيجاد حلول تقنية نجيعة، لطريقة استعمال الشباك السينية، والتقليل إلى حد كبير من المرميات rejets، وتحسين الجانب التقني المتعلق بشباك الجر، وأيضا الشباك الدائرية.

وعاين فريق البحر نيوز، استعدادات سفينة البحث العلمي الأمير مولاي عبد الله، بالرصيف الرئيسي بميناء أكادير، قبل انطلاقها في مهمتها العلمية الجديدة. كما عاين الفريق أيضا أشغال تركيب شركة صوريمار بعض الأجهزة الإلكترونية، المكملة لأهداف المهمة العلمية، والمتمثلة في جهازي استشعار capteurs، تم تركيبهما على مستوى الأبواب ( الدفوف )من أجل التأكد من وضعيتهم الصحيحة أثناء تواجد الشباك بالماء. حيث يكمن دورهم في تمرير الإشارة إلى أجهزة تسمى “hydrophones”. وهي عبارة عن ميكروفون مخصص للاستخدام تحت الماء  transducteur électroacoustique ، دوره كمحول كهربائي للموجات الصوتية إلى إشارات كهربائية ondes acoustiques .

ولوحظ أيضا تواجد شباك صيد جديدة، وبعض الأليات الأخرى المستخدمة في الصيد بالجر التي ترافق هده الشباك. وتم أيضا تركيب أجهزة استشعار على مستوى الشباك التي تخضع للاختبار، تنقل المعطيات المتطلبة إلى الجهاز القارئ بغرفة القيادة. إذ أن المشروع البحثي، يروم الحد من الأصناف غير المرغوب تواجدها في الشباك، من خلال اختبارات في المصايد، بهدف تحقيق التوازن بين النقص من الأسماك التي يعاد رميها في البحر rejets، و احترام النظم البيئية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا