سوق الأخطبوط بأكادير.. وفرة في العرض وتذبذب في القيمة حصيلة أولى رحلات الموسم

0

سجل سوق البيع الأول للصيد التقليدي بميناء أكادير أمس الاثنين 6 يوليوز 2020، تفريغ قرابة 12 طنا من الأخطبوط حصيلة رحلات قوارب الصيد التقليدي على مستوى ميناء المدينة .

وتأرجحت أثمنة البيع حسب ما أكدته مصادر مهنية مطلعة، في تصريح لجريدة البحر نيوز، بين 40 و 52 درهما للكيلوغرام الواحد. هذا مع الإشارة أن طلبات الوحدات الصناعية موجهة، لاقتناء الأخطبوط من الأحجام المتوسطة أكثر من الأحجام الكبيرة.

وتابعت ذات المصادر المهنية حديثها بالقول، أن مزاد اليوم الأول للموسم الصيفي لصيد الاخطبوط 2020، بسوق السمك الخاص بالصيد التقليدي، سجل نوعا من التردد في عمليات الشراء. وذلك راجع بالأساس، إلى التخوف الذي يبديه التجار اتجاه الحركة التجارية الشبه عادية، وتذبذب الطلبات على هدا الصنف من الرخويات.

وحسب تصريحات مهنية متطابقة، فإن مستوى الإقبال على الأخطبوط في أول يوم من الموسم الصيفي 2020، ضعيف نسبيا، مقارنة مع المواسم السابقة، و مع الوضع العادي الدي عادة ما يرافق فترات صيد الاخطبوط.  فيما أكدت ذات التصريحات على أن الأسواق الخارجية، التي تستورد الصنف السمكي من المغرب، لازالت لم تتعافى من آثار جائحة كورونا بالشكل المطلوب، رغم فتح 14 دولة أوربية حدودها مع البلاد.

واستنادا إلى تصريحات عدد من البحارة، فإن انطلاقة الموسم الصيفي للأخطبوط، لم تنجح في تحريك الركود الذي تسجله الأسواق، في ظل أوضاع اقتصادية سيئة، انعكست على عمليات الشراء.  بحيث تم تسجيل حضور التجار، وغياب  عمليات الشراء. كما  غاب معها محور التثمين والتنافسية. وهو ما ينعكس بالسلب على البحارة، في تغطية كلف الرحلات البحرية، إذ تم رصد نوع من الإحباط والشك الذي بدأ يحيط  بالمردودية على مستوى القيمة.

وتسببت جائحة كورونا في أزمات اقتصادية كبيرة على المستوى الدولي، انعكست سلبا على الحركة الشرائية، و على المعاملات التجارية بين الدول. كما أن تذبذب الطلب على الأخطبوط، راجع بالأساس لعدم استرجاع الحركة السياحية في مختلف دول العالم، لحيويتها المعهودة، و حركتها المرنة. إذ أن الإقبال المتزايد على الصنف، يكون بشكل كبير، ووثيرة أعلى في الفنادق، والمطاعم.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا