سوق السمك بالناظور .. تنوع في العرض وأثمنة ألهبها تزايد الطلب

0
الصور تقريبية من الأرشيف

 سجلت أثمنة المنتوجات السمكية المحلية بميناء الناظور، إرتفاعا ملفتا تزامنا مع اقتراب نهاية العطلة الصيفية. حيث أرجع فاعلون مهنيون في تجارة السمك بالمنطقة توهج الأثمنة، إلى تهافت السياح الداخلين على الشواطئ المحلية، باعتبارها شواطئ مفتوحة أمام المصطافين بالمنطقة الشرقية.

 وأكدت مصادر مهنية محسوبة على تجار السمك بالمنطقة، أن اثمنة المنتوجات السمكية المصطادة من طرف مراكب الصيد الساحلي صنف الجر، سجلت ارتفاعا ملحوظا، بسبب تزايد الإقبال المتزايد على المنتوجات البحرية، من طرف أرباب المطاعم والوحدات الفندقية، إضافة الى المستهلك . حيث تم تسجيل ارتفاعات قوية في قيمة الأسماك، حسب نظام العرض والطلب.

 وربط اعراب محمد رئیس الجمعیة الحسنية لتجار ومصدري المنتوجات البحرية بالناظور، إرتفاع اثمنة المنتوجات السمكیة، بطراوتها وجودتها.  حیث بلغت قيمة “الكروفیت من الحجم الكبير”، لحدود  2200 درھم للصندوق الواحد، أما غريمه من “الكروفیت دو الحجم المتوسط ” فتراوح ثمنه بین 1500 و1600 درھم. فيما تأرجحت عملية بيع “الكرفيت دو الحجم الصغير”،  بين 1000 و 1100 درهم للصندوق .

 وسجل المصدر المهني، أن أثمنة سمك “الصول”، إرتفعت بدورها  إلى حدود 2400 درهم للصندوق الواحد. وبلغت أثمنة أسماك “الروجي” 1100 درهم للصندوق.  هذا الاخير الذي يزن قرابة 20 كيلوغراما. وارتقت أثمنة سمك “الميرنا” إلى حدود 1400 درهم. وأضاف المصدر التجاري، أن القيمة المالية لسمك ”الكلمار” تراوحت بين 1700 و 1600 درهم للصندوق الواحد.

 ولم يتجاوز ثمن سمك ”السيبيا” سقف 80 درهما للكيلوغرام حسب قول المصدر الجمعوي. كما استقرت المعاملات المالية لسمك الأخطبوط في حدود 50 درهما للكيلوغرام. هدا فيما عرفت أثمان سمك ” البوقة والشرغو” استقرارا ماديا في حدود  350 درهما للصندوق. أما ثمن الصندوق الواحد من سمك بريكة، إلى 400 درهم.

 وأشار المصدر المهني أن أسماك العبور، عرفت بدورها تنوعا من حيث الحضور، حيث تراوح ثمن سمك “الاسبادون” بين 50 و 40 درهما للكيلوغرام، فیما تأرجحت أثمنة سمك ”التونة  بین 20 و 30 درھما للكیلوغرام الواحد.

 واختلفت أثمنة الأسماك السطحية الصغيرة، باختلاف وجهتها، إذ بلغت قيمة الصندوق الواحد من سمك لانشوبا بين 150 و 200  درهم ، في حين لم يتعدى ثمن الصندوق الواحد من سمك السردين سقف 300 درهم.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا