شبح عودة نشاط الجرف إلى سواحل العرائش يفزع مهني الصيد بالمنطقة

0
الصورة تقريبية توثق لمركب عائد من رحلة صيد بميناء العرائش (الصورة من الأرشيف ))

أثار إدراج مشروع يتعلق بجرف الرمال بمنطقة السواحل بالعرائش ضمن جدول أعمال اللجنة الجهوية للإستثمار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، حفيظة مهنيي الصيد بالمنطقة، لاسيما بعد أن تعالت الأصوات المطالبة بالإستمرار في منع عمليات الجرف بمنطقة الساحل بالعرائش (اللوكوس)، لما لها من أضرار بيئية وكذا على إستدامة الموارد السمكية بالمنطقة .

ودعا مدير المركز الجهوي للإستثمار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، مجموعة من المتدخلين، لحضور اشغال اللجنة الجهوية للإستثمار يوم غد الجمعة 02 يوليوز، لتتدارس مجموعة من المشاريع في أفق المصادقة عليها، بينها مشروع تقدمت به إحدى الشركات المتخصصة بالجرف، يهم القيام بأشغال جرف الرمال البحرية بمنطقة الساحل يالعرائش (اللوكوس).

وكانت غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة قد عقدت قبل أيام لقاء بالعرائش، حول   موضوع جرف رمال البحر بسواحل الإقليم، ومدى الآثار التي تركتها جرف الرمال  من تدمير للثروات السمكية في المنطقة خاصة والبيئة البحرية عامة، أدت الى إنهيار المخزون السمكي، بشكل مهول بعدما كانت العرائش تعرف بالمنتوجات البحرية المتنوعة والمتوفرة بكثرة. 

وأجمع المهنيون خلال ذات اللقاء بضرورة التصدي، لكل المحاولات الرامية لعودة جرف الرمال للإقليم، خصوصا بعد عودة الحياة البحرية لهذه السواحل، وتوافر أنواع من الأسماك السطحية التي تعتبر مصدر رزق الآلاف من الأسر بالعرائش، مطالبين الوزارة بمواكبتهم في هذا الإطار.

وأشار المتدخلون في ذات اللقاء أنهم لامسوا مجهودات حثيثة، كان أبرزها تقرير المعهد الوطني للبحث في الصيد الذي قطع شعرة معاوية في هذا الملف، وكان بمثابة انتصار للمهنيين وقطاع الصيد البحري عموما من أي استنزاف مماثل. كما أثار المهنيون، مسائل متعلقة بعملية وضع الأسماك لبيضها، حيث تتعرض للاستنزاف والتدمير بسبب جرف الرمال.

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا