صينية السمك بالجبهة .. ثرات لا مادي يغني المائدة الرمضانية المحلية في الشهر الفضيل

0
الصورة من صفحة الجبهو على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك

إرتبطت صينية السمك في الأوساط المغربية ببعض مدن الواجهة المتوسطية للمغرب كما هو الشأن بالجبهة، كونها المدينة الصانعة التي أنجبت هذا النوع من الأطباق، في شكل يتجانس مع الطبيعة البحرية للمنطقة، وبمذاق لذيذ، جعل الساكنة المحلية تداوم كل يوم على تذوقها على مدار أيام شهر الصيام .

أطباق مغربية تقليدية كثيرة تميز الشهر الفضيل، من شباكية، سلو، لحريرة والتي تعد أعمدة رمضان الاستهلاكية تنضاف لها صينية السمك بمدينة الجبهة، باعتبارها موروث ثقافي وتاريخي توضح، لمياء واحدة من نساء المنطقة في تصريحها لجريدة البحرنيوز، إنها رمز من رموز المطبخ المحلي، توارتته الساكنة المحلية، منذ القدم، حيث إرتبطت صناعتها  بأيام رمضان المباركة.

ولا يكاد يخلو منزلا أو مائدة بمدينة الجبهة حسب تصريح لمياء من صينية السمك، التي يتم اعدادها بشكل جماعي بدءا من جلب “مول الدار” للمنتوج السمكي المتوفر بالمنطقة، خصوصا منها الأصناف السطحية الصغيرة من السردين ، الشطون ، او كابيلا، مرورا الى سمك لبجوق أو الشرغو أو سمك الراية، بعبارة أخرى توضح لمياء يتم إعدادها بالمنتوج السمكي المتوفر بالسوق المحلية، وصولا إلى طبخها من طرف ربة البيت.

الصورة من صفحة الجبهو على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك

تطهى على نار هادئة بالفرن الخارجي عند الخباز أو الفرن المنزلي تقول لمياء، وبمكونات بسيطة تضمها  لتشكل عصارة سمكية ناتجة عن اختلاط ناجح للمكونات الأساسية للصينية السمكية، التي تنتمي لأهم أطباق مائدة الإفطار. ويتم استعمال صينية كيفما كانت حيث يتم ملؤها بالمكونات الأساسية، تعرف بالشرمولة التي تضم التوابل والطماطم وعصارة الحامض. ذلك غى جانب المكون الأساسي الذي عادة ما يكون صنفا من الاصناف البحرية. حيث يفضل سمك السردين والشطون، لتصبح بعدها الصينية جاهزة للاستهلاك بعد عملية طهيها.

خلال شهر رمضان المعظم يتم الإقبال وبكثرة على صينية السمك من طرف الساكنة المحلية تشير لمياء ، وحيث يتفنن النساء في إعدادها كواحدة من فنون الطبخ البحري، لتصبح الصينية اليوم موروثا ثقافيا لا يمكن الإستغناء عنه او مقاومة مذاقه في الوسط المحلي.

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا