ضمنم بحارة واحدة .. تكوين بحري يرشح 51 بحارا للحصول على الدفاتر البحرية بمولاي بوسلهمام

2

أختتمت أمس الجمعة 26 مارس 2021  بنقطة التفريغ مولاي بوسلهام أشغال  دورة تكوينية امتدت ليومين، تحت إشراف معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش، واستهدفت قرابة 51 بحارا و بحارة واحدة، يرغبون في الحصول على دفاتر بحرية، تمكنهم من ممارسة أنشطتهم في قطاع الصيد بصفة قانونية. 

وعمل مؤطرو الدورة التكوينية على تقسيم المستفيدين على فوجين، كل فوج يضم 26 بحارا. حيث  استهدفت الدورة البحارة الراغبين في ممارسة أنشطتهم البحرية، بعد استكمال ملفاتهم، للوثائق المطلوبة. والتي يبقى أبرزها الحصول على وثيقة موافقة صادرة عن ربان قارب الصيد التقليدي، بمثابة عقد تشغيل تضمن للمرشح ولوج قطاع الصيد التقليدي بشكل مباشر وقانوني.

وعبرت سعيدة الهاشمي  المستفيدة ضمن التكوين، عن شكرها وفرحها بوجودها مع باقي البحارة، خصوصا وأنها مؤهلة ميدانيا لمزاولة مهامها البحرية، بعد أن ظلت تمارس خياطة الشباك وركوب الأمواج البحرية لمدة لا تقل عن عشر سنوات.  وذلك بعد أن فارق زوجها الحياة، الذي كان يشتغل في مهنة بحار.

وأكدت سعيدة الهاشمي، أن فرصة التكوين البحري التي حضيت بها، ستضفي صبغة قانونية وتنظيمية على مشوارها المهني، من خلال حصولها على الدفتر البحري واستفادتها من التغطية الصحية والإجتماعية  مستقبلا. وأضافت في مسترسل حديثها أن البرنامج التكويني،  قد ركز على مواضيع ذات صلة، بالسلامة البحرية، خصوصا منها كيفية ارتداء سترة النجاة المتطورة، وكيفية مواجهة المخاطر من حريق وغرق، مع مناقشة أهم الأساليب و تقنيات الإسعافات الأولية، التي يجب على البحارة التسلح بها.

وأشار التھامي مشتي أستاذ بمعھد التكنولوجیا للصید البحري بالعرائش، أحد مؤطري الدورة، أن المعهد يبقى دائما منفتحا على الفاعلين المهنيين، بما فيهم العنصر النسوي، سعيدة الهاشمي نمودجا ، وذلك قصد إمداد البحارة المستفيدين، بالأسس الأولية للتكوين البحري،  وتكوينهم القبلي، حول أهمية وامتيازات منظومة العمل الجمعوي، في افق الرفع من المردودية الإقتصادية والمالية والاجتماعية لهذه الفئة. وتعزيز مكتسباتهم، بشكل يخولهم الظفر بدفاتر بحرية للاستفادة من التغطية الصحية والاجتماعية مستقبلا.

2 تعليق

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا