طانطان .. إعانات أرامل البحارة والمتقاعدين تواجه مصيرا مقلقا بوكالة بنكية في الوطية

1

تواجه  أموال إعانات أرامل البحارة و المتقاعدين مصيرا مجهولا بوكالة البريد بنك بمدينة الوطية بطانطان في ظل التأخر الكبير الذي يطال معالجة الملفات التي تخص هذه الفئة، بسبب غياب الموارد البشرية التي من شأنها تخفيف الضغط الكبير على الوكالة . وهو ما ولد تدمرا شديدا لدى المستفيدين من مالية إعانات البحارة وعائلاتهم المتواجد مقرها بطانطان.

وجاء في تصريح عبد العزيز بوناجي عضو جمعية إعانات البحارة، وعائلاتهم بطانطان لجريدة البحر نيوز، أن عملية تحويل إعانات أرامل البحارة وعائلاتهم، من الوكالة المذكورة، المتواجدة بمدينة الوطية، إلى المستفيذين، تجد دائما صعوبة في بلوغها لأصحابها في الوقت المناسب. وذلك بسبب تثاقل الخدمة المقدمة داخل الوكالة المعنية، في ظل وجود شخص واحد، ووحيد يشغل موظف، وفي ذات الوقت رئيس المصلحة.

وأوضح المصدر المهني أن وكالة البريد بنك بمدينة الوطية، خالية من الموظفين، اللهم رئيس المصلحة الذي لن يكون باستطاعته إرضاء ساكنة مدينة الوطية. وفي ذات الوقت البحارة، والمجهزين و تجار الأسماك. فضلا عن شريحة واسعة من الناس التي تفذ على الوكالة البنكية المعنية، من أجل إجراء العمليات المالية المختلفة، بحكم الرواج التجاري والاقتصادي؛ الذي تفرزه أنشطة الصيد البحري.

وأضاف عبد العزيز بوناجي في معرض تصريحه، أنه لا يعقل أن تقتصر إدارة البريد بنك على موظف واحد، في تسيير الوكالة، توازيا مع ارتفاع الكثافة السكانية بالمدينة. أضف إلى ذلك حيوية ميناء الصيد البحري. ما يتطلب توفير الموارد البشرية الضرورية لتسريع الخدمات، ومنحها الفاعلية المتطلبة. هدا دون استثناء المبالغ المالية المهمة التي توظفها جمعية إعانات البحارة، و عائلاتهم بطانطان عبر الوكالة المعنية. حيث يتطلب الأمر القيام بتنفيذ، وإرسال ما يوازي 500 حوالة مالية لفائدة البحارة المتقاعدين، والأرامل. وهي عمليات مؤدى عنها.

وأنهى بوناجي عبد العزيز، عضو جمعية إعانات البحارة، وعائلاتهم بطانطان حديثه بالقول، أن هدا الإشكال يطرح بقوة، ويمنكك الوقوف على هدا الواقع المرير، بمجرد قصدك الوكالة المعنية. حيث تجد طابورا طويلا من الناس ينتظرون دورهم، في مقابل موظف واحد في صورة سلبية تضر بسمعة المؤسسة.

تعليق 1

  1. بالفعل هذه العملية تقام مرتين في السنة وتقدم هذه الاموال لفائدة ارامل البحارة والمتقاعدين البحارة الذين ينتظرون بفارغ الصبر هذه العملية رغم انها لاتغني ولا تسمن.زد على ذلك قلة موظفي القطاع لترسل هاته الحوالات البنكيه في يومها.
    هنا يكمن دور المجتمع المدني في إرسال رسالة خاصة للغيورين على البلاد ومحاسبة مسؤلي هذا القطاع الحيوي في بلادنا العزيزة.كيف يعقل موظف ل:500 زبون حان الوقت للتغيير وجعل الرجل المناسب في المكان المناسب تحياتي لكم جميعا.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا