طانطان.. برقم معاملات يناهز 17 مليون درهم مراكب الصيد الساحلي تحقق مبيعات تفوق التوقعات بعد عودتها من مصيدة الأخطبوط

0

حققت مراكب الصيد الساحلي بالجر العائدة إلى ميناء الوطية بطانطان، بعد أيام من الصيد بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، برسم الموسم الشتوي 2021 لصيد الأخطبوط، مبيعات جد هامة، بفضل تحقيق عاملي التثمين والتنافسية على المنتجات البحرية.

وعادت حوالي 50 مركبا للصيد الساحلي بالجر إلى ميناء الوطية، حيث أفرغت حصيلة رحلاتها البحرية بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، في الفترة الممتدة بين فاتح يناير و13 من نفس الشهر، والمتمثلة في حمولة تصل إلى 661 طن من المنتجات البحرية. بقيمة مالية ناهزت 17 مليون درهم.

 وشكلت الرخويات أهم المصطادات السمكية المحققة، إذ بحسب الأرقام الرسيمة المسجلة بلغ حجم صنف الأخطبوط 142 طن، بقيمة مالية تصل إلى 9 مليون درهم. وحققت أسماك السيبيا Sépia حوالي 161 طن، بقيمة مالية تصل إلى 3 مليون درهم. فيما ناهزت مفرغات أسماك الصول 128 طن، بقيمة مبيعات في حدود 2 مليون درهم. كما بلغت مفرغات أسماك الكلمار أو الحبار، ما حجمه 39 طنا، بقيمة مالية تبلغ 1.3 مليون درهم.

وجاء في تصريحات مهنية متطابقة لجريدة البحرنيوز، أن مراكب الصيد بالجر العائدة من مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، إلى ميناء الوطية، قد استفاذت كثيرا من عامل التنافسية، ومحور التثمين، الذي سجله سوق السمك بالوطية. وذلك بفضل التنظيم الجيد أولا، والإشراف الشخصي لمندوب المكتب الوطني للصيد البحري، في متابعة عمليات التفريغ، والوزن، والعرض بالفضاء التجاري، والمساهمة الفعالة والقيمة لتجار السمك. وكذلك وأيضا المراقبة الصارمة، التي فعلتها مصالح مندوبية الصيد البحري، والدرك الملكي البحري، في وضع حد للتلاعبات، ولظاهرة التهريب.

وتمكنت مراكب الصيد الساحلي بالجر، من تحقيق مبيعات جيدة، عكسها ارتفاع الأثمنة وخاصة صنف الأخطبوط، وزيادة الطلب على المنتجات البحرية. ما جعل البعض من البحارة، يعبرون عن فرحتهم العارمة، من حجم المبيعات المحققة، وارتياحهم الكبير من الجانب الأمني، الذي وفرته السلطات المينائية. 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا