طنجة المتوسط .. إكتشاف إصابات بكوفيد 19 يؤخر رسو باخرة تحمل مغاربة المهجر بالميناء

0

أمرت سلطات ميناء طنجة المتوسط بتأخير رسو باخرة قادمة من ايطاليا، على خلفية وجود حالات إصابة بفيروس كوفيد 19 في صفوف ركاب الباخرة.  

ووفق مصادر محلية بطنجة فإن تأخير رسو باخرة GNV القادمة من ميناء جنوة الايطالي، هي تأتي كشكل إحترازي، بعد أن تم اكتشاف ثلاث حالات إصابة بالفيروس، ضمن عملية الكشف المبكر والفحص الذي تم اجراؤه على المسافرين، حيث سيتم تأخير عملية الرسو إلى حين إخضاع جميع الركاب لفحص اخر، قبل تمكينهم من مغادرة الباخرة والدخول الى المغرب.

وتحمل الباخرة التي هي على مشارف ميناء طنجة المتوسط والتي تحل به في إطار الرحلات الاستثنائية التي أطلقها المغرب، 559 مسافرا من مغاربة إيطاليا وآخرين قادمين من بلجيكا والنرويج الى جانب العالقين المغاربة. كما تقل الباخرة، نحو 231 سيارة متنوعة.

وتم الإعلان في بلاغ سابق لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء عن تجهيز  سفينتين تدخلان ضمن الحظيرة التي تم وضعها من طرف هذه الوزارة، بمختبرات للتحاليل للكشف عن فيروس كوفيد-19،  لتأمين رحلات إستثنائية لمغاربة المهجر. حيث غادرت السفينيتن على التوالي ميناء “سيت” بفرنسا في اتجاه الناظور يوم 15 يوليوز 2020، وميناء “جينوى” بإيطاليا في اتجاه ميناء طنجة المتوسط يوم 16 يوليوز 2020.

وسيتم العمل على تجهيز باقي سفن الحظيرة بمختبرات للتحاليل في الأيام المقبلة يفيد بلاغ  الوزارة، بمراعاة رسوها بالموانئ المغربية. حيث تم الاتصال بالسلطات المينائية لموانئ الربط بكل من فرنسا وإيطاليا من أجل تنسيق مختلف العمليات المينائية والبحرية، كما جندت الوزارة الوصية لهذا الغرض أرباب السفن الوطنية والأجنبية وكذا مختلف الإدارات والمؤسسات الشريكة، بغية وضع مخطط لحظيرة السفن يتكيف مع الخطوط البحرية للرحلات الطويلة المنطلقة من ميناءي “سيت” بفرنسا و”جنوى” بإيطاليا.

ومن المنتظر أن يتم منح الرخص المؤقتة لأرباب السفن الذين تم اختيارهم، والذين يتعهدون بالتنفيذ الكامل لمقتضيات دفتر التحملات الذي وضعته وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء من أجل ضمان نقل آمن وسليم وحماية صحة الركاب وأطقم السفن، والذي ينص على شروط استغلال هذه الخطوط والإجراءات الصحية التي حددتها السلطات المختصة. وفي هذا السياق، تم الاتصال بكافة المتدخلين، فضلا عن القيام بزيارات للسفن من أجل تنفيذ البروتوكولات الصحية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا