طنجة .. وضعية المصايد تجمع مهنيين وباحثين في لقاء عبر تقنية الفيديو

0
ميناء الحسيمة

شكلت الوضعية الحالية للمصايد سواء في البحر الأبيض المتوسط أو المحيط الأطلسي اعتبارا أن الغرفة تمثل جهتين، وآفاق تطوير البحث العلمي على الموارد الساحلية محور لقاء تشاوري إنعقد مؤخرا بتقنية “فيديو” ، وبدعوة من رئيس الغرفة المتوسطية يوسف بنجلون والمدير الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بمشاركة المديرة الجهوية للمكتب الوطني للصيد، ومجموعة من المندوبين، وعدد مهم من أعضاء الغرفة.

وشدد المنوني المدير الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بطنجة خلال اللقاء، على اهمية البحث العلمي في قطاع الصيد البحري. حيث أكد على ان استمرارية القطاع مرهون بتطوير البحث العلمي ومساعدته على تحقيق مهامه، بتزويده بجميع الإمكانيات اللوجيستيكية والبشرية. إذ ومن دونه، لا يمكن أن نحافظ على ثرواتنا السمكية الوطنية. ولا يمكن معرفة وضع المصايد علميا لاتخاذ الإجراءات في الوقت المحدد للحفاظ على المخزون السمكي.

من جانبه أكد يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد المتوسطية، على ضرورة خلق شراكة تعاون بين غرفة الصيد البحري المتوسطية والمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري والمكتب الوطني للصيد، في أقرب وقت، قصد تقديم المساعدة والتعاون بهدف تطوير البحث العلمي في الجهة الشمالية التي تعيش على نقص حاد في الثروة السمكية.

كما طالب رئيس الغرفة من مدير المعهد إعداد ورقة تقنية تخص حاجيات المعهد من عينات الأسماك، التي قد يحتاجها الباحثين أثناء القيام بالبحوث العلمية مؤكدا على أن البحث العلمي يقوم بالأساس على أخذ العينات، وكما طالب بإعداد كتيب بتنسيق مع الغرفة، يعرف بالبحث العلمي ودوره في الحفاظ على الثروات السمكية واستدامتها.

وأثير في هذا الاجتماع وضعية المصايد بالسواحل المتوسطية والأطلسية سواء تعلق الأمر بالرخويات او الأسماك السطحية وكذا الصدفيات، بالإضافة إلى مجموعة من الظواهر المرتبطة بتراجع عدد من المصايد والتي تحتاج لإجابات على مستوى البحث العليمي المتخصص .

وأظهر النقاش أن هناك أحياء بحرية أصبحت مهددة بالانقراض، وحان الوقت لاتخاذ إجراءات حازمة ومستعجلة وخاصة بالنسبة لسمك البوراسي  « la dorade rose » والمتمثلة في تفعيل الراحة البيولوجية لهذا النوع من السمك قبل فوات الآوان في ظل الإستنزاف المتواصل بمصايد البحر الابيض المتوسط.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا