ظروف إستثنائية تدفع مجهزي الأعالي إلى إلتماس تمديد الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط

0

إلتمست الجمعية المهنية لأرباب مراكب الصيد في أعالي البحار بالمغرب من  وزارة الصيد البحري، تمديد الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط لفترة إضافية، في ظل التحديات التي واجهت إنطلاقة هذا الموسم، وكذا الظروف المناخية الصعبة التي أثرت بشكل كبير على مردودية الصيد.

وأوضحت الجمعية في مراسلة وجهتها إلى الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري إطلعت البحرنيوز على تفاصيلها، أن الظروف الصحية المرتبطة بكوفيد 19 أثرت على أنطلاقة عدد من السفن وفق الجدولة الزمنية التي حددها القرار الصادر بتاريخ 30 دجنبر 2021 ، بعد ان عجزت مجموعة من سفن الصيد على تجميع أطقمها في الوقت المحدد، ما كلفها ضياع عدد من أيام الصيد .

وأضافت الوثيقة ان الظروف المناخية التي سادت خلال معظم أطوار الفترة المنقضية من موسم الصيد ،  والمتسمة بظهور عواصف قوية واستثنائية،  كان لها الأثر السلبي والكبير على سير عمليات الصيد.  إذ وأمام هذه التحديات إلتمست الجمعية المهنية من الكاتبة العامة تمديد موسم الصيد لفترة إضافية ، تمكنها من التعويض والتدارك لتحسين مردودية الموسم .

وإلى ذلك وفي موضوع متصل، أكدت مصادر محسوبة على مجهزي الصيد في أعالي البحار في تصريحات متطابقة لجريدة البحرنيوز ، تناقص حجم حصيلة المصطادات السمكية بشكل كبير، مقارنة  بما كانت عليه الأمور مع انطلاقة الموسم الجاري. وهو التراجع الذي يربطه كثيرون ببرودة المياه  الناجمة عن الإضطرابات الجوية الصعبة، التي إتسمت بها السواحل المغربية في الفصل الشتوي. حيث تعول السفن على التحسن التدريجي لحالة البحر ، في إتجاه الإستقرار ودفئ المياه فيما تبقى من الموسم، لتعويض ما فاتهم في الفترة المنقضية ، حيث الرهان على إضافة أيام لموسم الصيد تماشيا مع تطور حالة المخزون . 

ونبهت ذات المصادر إلى  أن  التغيير الذي طبع مواعيد إنطلاقة مواسم الصيد الآخيرة، كانت له  تبعات على مستوى نشاط الصيد ، لاسيما و أن السفن إعتادت على تحقيق مصطادات جيدة في شهر نونبر ودجنبر ، غير ان تأخير الموسم  إلى بداية يناير أصبحت تصطدم بصعوبات مناخية، وتغيير وضعية المصايد. وهو الأمر الذي يكون له الأثر السلبي على نشاط الصيد من جهة، وكذا تناقص المصطادات من الأخطبوط من جهة ثانية ، وهذا ما يتطلب مراجعة تورايج إطلاق المواسم ، وكذا تقليص فترة الراحة البيولوجية، بما ينعكس بالإيجاب على المردودية ومعها عدد أيام الصيد ، بما يحمله ذلك من تبعات على المستوى الإجتماعي لأطقم الصيد.

وكان أسطول الصيد في أعالي البحار قد إنتقل مع بداية مارس الجاري، من الصيد فوق 12 ميلا عن الشاطئ ، إلى ما فوق 10 اميال بحرية، بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، وذلك تماشيا مع النص التنظيمي للموسم الشتوي الجاري لصيد الأخطبوط المنظم بقرار وزاري .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا