غرفة الصيد الأطلسة الجنوبية تدخل على خط أزمة ميناء العيون و”الكنفدرالية” تحذر من الإستغلال السياسي

0

تفاعلت غرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية، مع مشكل الاكتضاض الذي يعرفه ميناء المرسى بالعيون، وما خلفه من إكراهات و إنعكاسات سلبية على السير العادي لعمليات إبحار أساطيل الصيد، خاصة منها صنف السردين، الذي يفوق 250 مركبا عاملة بالميناء، بعد أن أعلنت منذ يوم الخميس 19 غشت 2021، الدخول في توقف إضطراري (إضراب )، والامتناع عن الخروج في رحلات صيد، إلى غاية يوم أمس الأحد 22 غشت.

ودعت الغرفة في مراسلة رفعتها إلى المديرة العامة للوكالة الوطنية للموانيء، والتي إطلعت على مضامينها “البحر نيوز”،إلى  تفعيل مطلب إيجاد حلول مناسبة لمشكل الاكتظاظ والإزدحام بالحوض المينائي، حفاظا على السير العادي لعمليات إفراغ المصطادات السمكية، وعمليات الشحن و التموين بالمحروقات، في إطار مقاربة تشاركية بناءة مع فعاليات المجتمع المدني النشيطة بميناء المرسى.

إلى ذلك حذرت الكنفدرالية الوطنية للصيد البحري بالمغرب في بلاغ لها من إستغلال الوضعية التي يعيش على إيقاعها ميناء العيون كورقة ضغط في إنتخابية، وإدخال البحارة في صراعات سياسية واستغلالهم في الإستحقاقات القادمة . ودعا البلاغ الجهات الوصية على هذا الملف، إلى التعجيل بإجتماع ينهي الأزمة ،  نظرا للحالة النفسية والمادية التي نتجت عن هذه التداعيات. فيما  شددت  الوثيقة على ضرورة إخلاء الرصيف من طرف مراكب السردين عند الإفراغ ، والإلتزام بالتوقيت فيما يخص الخروج ، مع الإلتزام بيوم السبت كيوم  للخروج مع الساعة 10 ليلا ، والإلتزام بالإفراغ ليلا  ومن وجد بعد 8 صباحا يضيف البلاغ، يمنع من الخروج لأي ظرف كان ، مع إحترام يوم الجمعة كيوم عطلة للبحارة .

مصادر مهنية محسوبة على السردالية، نوهت في سياق متصل  في تصريح لـجريدة “البحر نيوز”،  بمخرجات الإجتماع التنسيقي الذي عقد بباشوية المرسى، والذي خلص إلى تقديم مجموعة من المقترحات الرامية لتدبير الحركية الملاحية بالحوض المينائي، مشيدة في نفس الوقت، بالمجهودات المبدولة من قبل الجمعية الجهوية لأرباب وربابنة وبحارة الصيد الساحلي بالمغرب، التي تنشط على مستوى ميناء المرسى، وما قدمته لمهنيي القطاع البحري في هاته الظرفية الراهنة، للحفاظ على المكتسبات والمردودية، والتي تتزامن مع الوضعية الوبائية المرتبطة بفيروس كورنا.

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا