فاعلون مهنيون يطلقون حملة تصامنية مع أسر ضحايا مركب الصيد”الحمري”

0

أطلق فاعلون مهنيون في قطاع الصيد حملة موسعة لجمع المساهمات المالية لفائدة عائلات ضحايا مركب الصيد بالجر “الحمري“. وذلك في بادرة إنسانية شعارها التضامن بين مكونات المجتمع البحري.

و تندرج العملية ، وفق تصريحات مهنية متطابقة لـجريدة “البحر نيوز“، في إطار حملة موسعة تم إطلاقها، لجمع مبالغ مالية من تبرعات، مجهزي الصيد، والربابنة، والبحارة، وتجار السمك، فضلا عن بعض الشركات العاملة في القطاع، لمساعدة أرامل و عائلات ضحايا مركب الصيد “الحمري”، من خلال دعمهم ماديا بالقيمة المالية التي سيتم جمعها من مساهمات المهنيين، في خطوة للتخفيف عن العائلات المكلومة. لاسيما وأن هذه المبادرة أصبحت تقليدا دأب عليه المهنيون خلال الحوادث الأخيرة.

وقال جواد بكار، الكاتب العام للكنفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب، أنه بالتزامن مع الفاجعة الإنسانية التي أدت إلى غرق مركب الصيد “الحمري“، والتي خلفت أسا عميقا قي الساحة المهنية في ظل الحصيلة الثقيلة على مستوى الأرواح والمفقودين ، ستلعب التبرعات المالية التي سيقدمها المهنيون، دورا إنسانيا في التخفيف من معاناة أسر الضحايا.

وأضاف الكاتب العام ، أن الظرفية تحتاج لجمع التبرعات لتقديم الدعم المادي والعيني للعائلات، وما تحمله المبادرة من بُعد أخلاقي تعزيزاً للقيم الإنسانية؛ وتكريسًا لمفهوم التضامن والتعاضد خاصة في هاته الظروف الأليمة، والتي تتزامن كذلك مع الظروف الصحية لجائحة كورونا كوفيد-19. وثمن نفس المتحدث، جهود كافة المساهمين، من مجهزين، وتجار أسماك، وربابنة، وشركات، ناهيك عن المتعاطفين.

وكان مركب “الحمري”، قد تعرض للغرق قبالة سواحل طرفاية صبيحة يوم الخميس الماضي 31 دجنبر 2020، وعلى متنه 14 بحارا، نجا منهم ثلاثة، وجرى انتشال أربعة جثت، فيما بات سبعة بحارة في عداد المفقودين، لم تسفر الحملات التمشيطية، التي ما تزال متواصلة للبحث عنهم من طرف السلطات المختصة عن آية نتيجة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا